أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

جريمة بحق الطفولة.. مأساة أصغر طفل جنده الحوثيون (صورة)

السبت 17 مارس 2018 03:28 مساءً الحدث - متابعات

تستمر ميليشيا الحوثي بـتجنيد الأطفال بشكل قسري، رغم الإدانات الدولية والتقارير الحقوقية التي تفضح جريمتهم بحق الطفولة هذه، والتي غالباً ما تؤدي لوفاة هؤلاء "المقاتلين الصغار". ومن أصغر ضحايا هذه الجريمة الحوثية، الطفل محمد أحمد محمد عبدالله صبر البالغ من العمر 13 عاماً فقط، والذي أخذه الحوثيون من أهله من دون علمهم، ونقلوه إلى جبهة القتال على الحدود السعودية، وتحديداً جيزان.. وانتهى به المطاف ميتاً. وقد نعى أبو الطفل محمد، الذي يتحدر من ذمار والذي توفي في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، ابنه، محمّلاً ميليشيا الحوثي مسؤولية وفاة الطفل. وأكد والد الطفل أن الحوثيين أخذوا محمد دون علم أهله، وبعد أيام سلموه لهم جثة هامدة، موضحاً أن ابنه كان يدرس في الصف الخامس الابتدائي. وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر، الخميس، بالإجماع، بياناً رئاسياً دعا فيه الحوثيين لوقف جرائمهم المختلفة بحق المدنيين في اليمن، ومنها استمرارهم بتجنيد الأطفال وزجهم في المعارك الدائرة في اليمن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها