أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 31 مارس 2018 01:01 صباحاً

طريق السلام الصعب في اليمن

كلمة الخليج

الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع ممثلين عن الميليشيات الحوثية، لم تظهر أي إشارة إيجابية لاستجابة المتمردين لمساعي السلام، إذ إن كل المؤشرات تدل على أن جماعة الحوثي لا تزال عند موقفها الرافض لأي تحرك دولي من شأنه إنهاء المعاناة التي يمر بها اليمن بسبب الحرب التي يعيشها منذ أكثر من ثلاث سنوات، عندما احتل الحوثيون العاصمة صنعاء بقوة السلاح.

فرص السلام في اليمن لا يمكن لها أن تنجح طالما أن المتمردين لا يزالون متمسكين بالشروط التي يضعونها أمام خطط السلام، انطلاقاً من الأرضية التي تعالج بها المنظمة الدولية الوضع في اليمن، التي تستند إلى ثلاث مرجعيات، تتمثل في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، التي اتفقت عليها كافة الأطراف السياسية، والتي تجرّم حمل السلاح في حل الأزمات التي تعصف بالبلد.

خلال السنوات الثلاث الماضية التي رعت فيها الأمم المتحدة الحوار بين مختلف الأطراف السياسية، أظهر الحوثيون قدراً كبيراً من التشدد حيال الأفكار التي تم وضعها على طاولة المفاوضات، وهو ما عكس طبيعة تكوين هذه الجماعة التي صارت تتحرك وفق أجندة خارجية، حيث نسفت التفاهمات التي كان الجميع قد اتفق عليها في جلسات ماراثونية، سواء في سويسرا أو في الكويت، ونفضت الجماعة يدها من مسودة الاتفاق بعد أن تلقت توجيهات من أطراف خارجية، هدفها خلط الأوراق في اليمن وإطالة أمد الصراع فيه.

وقد أثبتت أحداث الأيام الأخيرة أن الحوثيين لا يرغبون في السلام، والدليل على ذلك ما أقدموا عليه بإطلاق سبعة صواريخ بالستية بشكل عشوائي على عدد من المناطق في المملكة العربية السعودية في وقت كان يتواجد فيه مبعوث الأمم المتحدة في صنعاء، وفي ذلك رسالة واضحة للأمم المتحدة برفض المتمردين تحركاتها ومساعيها لتنشيط مفاوضات السلام التي توقفت منذ أكثر من عام.

وجاءت إدانة مجلس الأمن الدولي للهجمات الصاروخية ضد السعودية والتهديد باستهداف بلدان أخرى، واعتبارها «تشكل تهديداً للأمن الإقليمي»، لتؤكد قناعة المؤسسة الدولية بأن الحوثيين ليسوا مستعدين بعد للانخراط في عملية سلام شاملة، وأن رهانهم هو على كسب الوقت من أجل الحصول على مكاسب سياسية، رافضين دعوة الأمم المتحدة لإيجاد بيئة مواتية للحوار من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي يضع حداً للحرب في اليمن.

من الواضح أن الميليشيات الحوثية تبقى العقبة الرئيسية أمام المسار السياسي لمعالجة الوضع القائم في اليمن؛ لأن قرارها ليس بيدها، بل بيد طرف خارجي، هو إيران، التي ترغب في إدخال المنطقة في دوامة الفوضى.

من هنا يبدو مسار السلام في اليمن شاقاً وصعباً؛ لأن الانقلابيين لا يريدون الانخراط في عملية تقود إلى تسوية شاملة تنهي معاناة الناس، بل إلى تكريس واقع يثبت بقاءهم في السلطة وهو أمر يرفضه الجميع.

 

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها