أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مؤتمر دولي لتمويل خطة الاستجابة الطارئة في اليمن

الاثنين 02 أبريل 2018 06:35 مساءً الحدث - صنعاء

عدن، نيوزيمن.الحدث

يعقد في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف (الثلاثاء)، مؤتمر لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن بمشاركة فاعلة من دول التحالف بقيادة السعودية.

وسيعقد المؤتمر، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، ووزراء خارجية العديد من الدول المانحة؛ بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، رحب بتعهد السعودية والإمارات تقديم مبلغ مليار دولار أمريكي لدعم العمل الإنساني في اليمن، إضافة إلى التزامهما بحثّ مانحين آخرين في المنطقة على تقديم 500 مليون دولار أمريكي إضافية.

ويبلغ حجم التمويل المطلوب لتنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن 2.96 مليار دولار أمريكي، سيسهم في حال الوفاء به في الخفض من حدة الأزمة الإنسانية ويخفف من معاناة الجوع، واحتواء الأمراض، والحفاظ على الخدمات الضرورية للرعاية الصحية والمياه والتعليم، والتخفيف من معاناة الملايين من اليمنيين في كافة أنحاء البلد.

وستلتزم الأمم المتحّدة وشركاؤها، في حالة توافر التمويل الكامل للخطة، بمساعدات غذائية طارئة إلى أكثر من 8.5 مليون يمني، وخدمات تغذوية صحية إلى 5.6 مليون من الأطفال والنساء الحوامل والأمهات، ومياه آمنة إلى 5.4 مليون شخص، وذلك من بين المساعدات المختلفة.

كما ستقوم الأمم المتحدة وشركاؤها بإعادة تأهيل أكثر من 1400 مدرسة، و650 مرفقا صحيا، دمرت بسبب الحرب.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها