أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الأزمة اليمنية في طريقها إلى الحل وفق رؤية دولية جديدة.. أطراف الصراع توافق

الثلاثاء 03 أبريل 2018 02:55 صباحاً الحدث - صنعاء

 

تداولت وسائل اعلام خليحية ويمنية، اليوم الاثنين، مقترحا لحل الأزمة اليمنية، يعمل المبعوث الدولي البريطاني مارتن غريفيتس على تسويقه لدى أطراف الصراع.

ويتضمن المقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتولى تسلُّم الأسلحة والمدن من الميليشيا، وتحضّر لانتخابات خلال عامين، هي الفترة الانتقالية المقترحة.

وتمت مناقشة هذه الأفكار مع قيادة الشرعية ومع الطرف الانقلابي وعدد من الفعاليات السياسية، وأنها تتضمن أيضاً مراجعة مسوّدة الدستور الاتحادي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي كانت محل خلاف الأطراف قبل طرح مشروع الدستور للاستفتاء العام.

وبحسب ما تم تداوله فان ميليشيا الحوثي أظهرت موافقة مبدئية على تسليم أسلحتها إلى حكومة يكونون طرفاً فيها.


حكومة بديلة


وتعليقا على هذا المقترح قال الدكتور عادل المسني، الخبير في العلاقات الدولية، ان ”الجديد في هذ المقترح، هو تشكيل حكومة بعد تراجع دور حكومة الشرعية بعد إنشاء ميليشيات بديلة عنها في المناطق المحررة.

وتابع: "تلك الميليشيات أصبحت تمثل سلطة أمر واقع وتدفع باتجاه التسوية"، مشيرا إلى أن الحكومة الشرعية أصبحت خارج الملعب السياسي".

وأشار خبير العلاقات الدولية اليمني المقيم في تركيا، إلى أن الحكومة المقترحة ستكون بديلا عن الحكومة الشرعية، ولكنه من الصعب أن تتواجد كل الأطراف اليمنية بما فيها ميليشيات الانفصال تحت لواء واحد لإحلال السلام في اليمن، لأن لكل طرف مرجعيته الخاصة، ويفترض من دول التحالف الالتزام بالمرجعيات الدولية وتمكين الحكومة الشرعية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها