أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خلال عام 2017.. تقرير حقوقي يرصد وفاة 28 مدنيا تحت التعذيب في اليمن

الاثنين 09 أبريل 2018 05:52 مساءً الحدث - صنعاء

قال تقرير حقوقي يمني اليوم الإثنين، إنه وثق مقتل "28" شخص تحت التعذيب خلال العام الماضي، على يد جماعة الحوثي المسلحة.

وذكر التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد)، أنه رصد (28)شخص توفوا تحت التعذيب خلال الفترة من يناير2017-ديسمبر2017 منهم (22) رجلا، تراوحت أعمارهم بيـن 19- 49 عامـا، وطفليـن، وشــخص واحــد كبيــر الســن.

وأشار التقرير إلى أن ضحايا التعذيب توزعوا، على 11 محافظة يمنية، مشيرا إلى أن معظم جميــع الضحايـا الذيــن توفــوا بسبب تعرضهم للتعذيب من قبل جماعة الحوثي مدنيون ولم يشاركوا في أي أنشطة عسكرية.

وأكد التقرير أن معظم الحوادث المسيئة التي تعرض لها ضحايا التعذيـب؛ تبـدأ بالإختطاف أو الإعتقال والإخفاء القسري، ثـم لا يُسمح لأي من ضحايا التعذيب الإتصال بالعالم الخارجي ولا يعلم عن مصيرهم طوال فترة الإعتقال.

وبين التقرير أن من بين الـ(28) الضحية التي توُفيـت تحت التعذيب كانت جماعة الحوثي المسلحة مسؤولة عن وفاة(22) ضحية منها،والسلطات الأمنية التابعة للحكومة الشرعية،مسؤولة عن وفاة(5)ضحايا،في حين توفيت ضحية واحدة بسبب تعرضهما للتعذيب على أيدي الجماعات الإرهابية.

ومنذُ اجتياح جماعة الحوثي المسلحة للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 مارست ولازالت، اختطافات قسرية واسعة طالت عشرات النشطاء والمحامين والسياسيين، وزجت بهم في معتقلات سرية، تلقوا فيها أبشع أنواع التعذيب والإنتهاكات لحقوق الإنسان.

وتشير تقارير مؤسسات حقوقية في اليمن إلى رصد 818 حالة تعذيب داخل سجون الحوثيين خلال العامين الماضيين، منها 99 تعذيب حتى الموت، بالإضافة إلى استخدام الحوثيين للمدنيين كـ دروع بشرية بوضعهم في ثكنات عسكرية ومستودعات أسلحة تعد أهدافا للقصف الجوي من مقاتلات التحالف العربي.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها