الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

البنك الدولي يمنح 50 مليون دولار لتمويل شبكات الكهرباء في اليمن

الأحد 15 أبريل 2018 08:51 مساءً الحدث - صنعاء

أعلن البنك الدولي عن مشروع جديد، لتمويل أنظمة الطاقة الشمسية خارج الشبكة في اليمن بمبلغ 50 مليون دولار، لتوفير الخدمات الأساسية الحيوية، وتحسين إمكانية حصول اليمنيين الضعفاء على الكهرباء في المناطق الحضرية الريفية والنائية.  

وبحسب موقع ((Devdiscourse  وترجمه "الموقع بوست" سيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) وبالشراكة مع القطاع الخاص المحلي، بما في ذلك مؤسسات التمويل الأصغر ، وموردي المعدات الشمسية والفنيين، مشيرا إلى أن العمل مع القطاع الخاص اليمني سيساعد في خلق مئات الوظائف.

  وسيعتمد المشروع الجديد ، الذي تم تمويله بمنحة قدرها 50 مليون دولار أمريكي من المؤسسة الدولية للتنمية، على سوق الطاقة الشمسية التجارية، الذي نما على الرغم من الصراع ،

مما يوفر المزيد من الدعم للاقتصاد المحلي وخلق فرص العمل.   وسيعمل مشروع اليمن لتوصيل الكهرباء في حالات الطوارئ مع سلسلة إمدادات الطاقة الشمسية الحالية والشبكة الحالية لمؤسسات التمويل الأصغر ، لتمويل وتسليم الأنظمة الشمسية خارج الشبكة إلى المناطق الريفية وشبه الحضرية.   يشار إلى أن الهدف هو استعادة أو تحسين الوصول إلى الكهرباء إلى 1.4 مليون شخص ، حوالي نصفهم من النساء.

كما سيمول المشروع الطاقة الشمسية للبنية التحتية الحيوية، مثل المستشفيات والمدارس وشركات المياه ومزودي الكهرباء في المناطق الريفية.   وقال  الدكتور أسعد علم، المدير القطري لمجموعة البنك الدولي في اليمن ومصر وجيبوتي بأن "نقص الكهرباء في اليمن كان له تأثير مدمر على اليمنيين وتوفير الخدمات، وفي الوقت الذي يستجيب فيه للحاجة الفورية، سيساهم المشروع في بناء سوق شمسية أكثر شمولاً واستدامة في اليمن من خلال التمويل الموجه للقطاع الخاص والذي سيوسع نطاق وصوله إلى الفقراء والضعفاء ".  

وقال يورن تورستن هوينتلر، أخصائي البنك الدولي في مجال الطاقة ورئيس فريق العمل في المشروع، إن "الاستثمار في الطاقة الشمسية سيجعل من طاقة اليمن أكثر مرونة، ويقلل من الاعتماد على الوقود في مرافق الخدمة الأساسية، ويخلق فرص عمل في القطاع الخاص، وما يحتاج إليه اليمنيون اليوم أكثر من أي وقت مضى ، هو حلول طاقة مبتكرة وسريعة للمساعدة في تخفيف الأزمة".  

ومع هذا الاستثمار الأخير، بلغت قيمة المنح الطارئة التي قدمتها المؤسسة الدولية للتنمية إلى اليمن منذ يوليو 2016 ما قيمته 1.183 مليار دولار أمريكي.   وقد تم إعداد هذه المشاريع - ويجري تنفيذها - بالشراكة مع المؤسسات اليمنية ومنظمات الأمم المتحدة مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ، ومنظمة الصحة العالمية ، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ، والأمم المتحدة. مكتب لخدمات المشاريع.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها