أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الحوثي ينعى رسمياً رئيس عملياته الصاروخية ويدعو أنصاره لتشييعه "صور منوعة للقتيل"

الخميس 19 أبريل 2018 11:07 صباحاً الحدث - يمن الغد

نعت #ميليشيا_الحوثي الانقلابية، مساء الأربعاء، رسمياً القيادي الميداني البارز في صفوفها اللواء ناصر حسين أحمد صلاح #القوبري، وذلك بعد يومين من إعلان الجيش اليمني مصرعه في غارة للتحالف بمعقلهم الرئيس بمحافظة #صعدة أقصى شمال البلاد.

ونشرت وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسيطرة ا#لحوثيين في #صنعاء، بيان نعي للقيادي القوبري، باسم وزارة الدفاع في حكومة الانقلاب، دون ذكر مكان وتوقيت مصرعه، واكتفت بالاشارة إلى أنه قُتل فيما تسميها الميليشيا "معركة النفس الطويل"، في إشارة إلى حربها ضد #الشرعية والشعب اليمني.

واسندت ميليشيا الحوثي للمدعو #ناصر_القوبري، المكنى "أبو صلاح"، قيادة ما تطلق عليها جبهة نجران، وهي العصابات الحوثية التي تهاجم الحدود #السعودية.

كما عينته رئيساً لعملياتها الصاروخية في اللواء 83 مدفعية صاروخية، التابع لها، ومنحتة رتبة لواء. ويعد من أحد أبرز القادة العسكريين الذين نجحت الميليشيا في استقطابهم، وشارك معها في معركة صنعاء ضد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، التي انتهت بمقتله مطلع ديسمبر الماضي، بعد إعلانه فض شراكته معهم والدعوة للانتفاضة الشعبية ضدهم.

وقاد القوبري مجاميع حوثية مسلحة اقتحمت "قناة اليمن اليوم" التابعة لحزب المؤتمر الشعبي في صنعاء، واحتجز 41 صحافياً وإعلامياً داخلها لأسابيع، وسط انتقادات أممية ودولية لذلك الفعل.

وهذه من المرات القليلة النادرة التي تعترف فيها ميليشيا الحوثي بمقتل أحد قادتها البارزين، حيث درجت العادة على تكتمها حول ذلك، حفاظاً على معنويات أتباعها، وفق زعمها.

وتساقط عدد كبير من القيادات الحوثية الميدانية، مؤخراً، على وقع الهزائم المتوالية التي تتكبدها في مختلف جبهات القتال بالمواجهات مع #الجيش_اليمني وغارات #تحالف_دعم_الشرعية.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها