الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الحوثي ينعى رسمياً رئيس عملياته الصاروخية ويدعو أنصاره لتشييعه "صور منوعة للقتيل"

الخميس 19 أبريل 2018 11:07 صباحاً الحدث - يمن الغد

نعت #ميليشيا_الحوثي الانقلابية، مساء الأربعاء، رسمياً القيادي الميداني البارز في صفوفها اللواء ناصر حسين أحمد صلاح #القوبري، وذلك بعد يومين من إعلان الجيش اليمني مصرعه في غارة للتحالف بمعقلهم الرئيس بمحافظة #صعدة أقصى شمال البلاد.

ونشرت وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسيطرة ا#لحوثيين في #صنعاء، بيان نعي للقيادي القوبري، باسم وزارة الدفاع في حكومة الانقلاب، دون ذكر مكان وتوقيت مصرعه، واكتفت بالاشارة إلى أنه قُتل فيما تسميها الميليشيا "معركة النفس الطويل"، في إشارة إلى حربها ضد #الشرعية والشعب اليمني.

واسندت ميليشيا الحوثي للمدعو #ناصر_القوبري، المكنى "أبو صلاح"، قيادة ما تطلق عليها جبهة نجران، وهي العصابات الحوثية التي تهاجم الحدود #السعودية.

كما عينته رئيساً لعملياتها الصاروخية في اللواء 83 مدفعية صاروخية، التابع لها، ومنحتة رتبة لواء. ويعد من أحد أبرز القادة العسكريين الذين نجحت الميليشيا في استقطابهم، وشارك معها في معركة صنعاء ضد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، التي انتهت بمقتله مطلع ديسمبر الماضي، بعد إعلانه فض شراكته معهم والدعوة للانتفاضة الشعبية ضدهم.

وقاد القوبري مجاميع حوثية مسلحة اقتحمت "قناة اليمن اليوم" التابعة لحزب المؤتمر الشعبي في صنعاء، واحتجز 41 صحافياً وإعلامياً داخلها لأسابيع، وسط انتقادات أممية ودولية لذلك الفعل.

وهذه من المرات القليلة النادرة التي تعترف فيها ميليشيا الحوثي بمقتل أحد قادتها البارزين، حيث درجت العادة على تكتمها حول ذلك، حفاظاً على معنويات أتباعها، وفق زعمها.

وتساقط عدد كبير من القيادات الحوثية الميدانية، مؤخراً، على وقع الهزائم المتوالية التي تتكبدها في مختلف جبهات القتال بالمواجهات مع #الجيش_اليمني وغارات #تحالف_دعم_الشرعية.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها