الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

السلام في اليمن

الخميس 19 أبريل 2018 11:15 صباحاً الحدث - صنعاء

كلمـة الرياض

 

رغم كشف المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيث عن خطة لإعادة إحياء المفاوضات السياسية سيقدمها خلال الشهرين المقبلين إلا أن ما يحدث على أرض الواقع لا يؤكد وجود أي رغبة من الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران على السير في أي اتجاه سلمي يُخرج البلاد من أزمتها الطويلة.

 

أمام غريفيث مهمة معقدة تتلخص في سلوك الحوثي الذي تقوده إيران إلى ممارسة سياسة فرض ما يريد، وعلى جميع الأطراف اليمنية المصادقة على الواقع حيث سعى منذ اندلاع الأزمة اليمنية إلى إقناع اليمنيين بأنه المخرج لمشكلات البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

تسلسل الأحداث منذ الحديث الأول للمبعوث الجديد في صنعاء الشهر الماضي بعد لقائه قيادات حوثية عن أنه لن يبدأ عمله من الصفر وتفاؤله بالوصول إلى سلام في اليمن وحتى يومنا هذا لا يشير إلى أي تغيير في نهج العصابات الانقلابية التي كثفت من إطلاقها الصواريخ الباليستية الإيرانية على المدن السعودية، وكأنها تريد رسم خط جديد يبدأ منه المبعوث الأممي مهمته وبالتالي كسب المزيد من الوقت للمناورة على أي خطط سلام قد تُطرح من جانبه.

 

في تقريره الذي رُفع إلى مجلس الأمن أشار غريفيث وبوضوح إلى أن ممارسات الحوثي بتكثيف عمليات استهداف المملكة بالصواريخ الباليستية والتحركات العسكرية يمكن أن يقضي على أي مفاوضات سلام، وهو ما يعني نجاح مساعي الانقلابيين في إعادة الوضع إلى نقطة الصفر.

 

مخططات الحوثي التي رُسمت في إيران غير معنية مطلقاً بأي مشروع سلمي في اليمن لا يحقق أهدافها، وهي التي كادت أن تنهي وجود الدولة اليمنية وتحولها إلى قاعدة إيرانية توجه صواريخها إلى المملكة وتمكنها من السيطرة على مضيق باب المندب وبالتالي التحكم في حركة الملاحة فيه.

 

ما كان من الواجب أن يدركه المجتمع الدولي ويجب أن يتداركه هو أن الحل الشامل للأزمة اليمنية يكمن في التزام كافة الأطراف بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل إضافة إلى قرار مجلس الأمن بشأن اليمن رقم (2216) والقرارات الأخرى ذات الصلة، وطالما كانت هناك رغبة في السلام فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تغليب إرادة الانقلاب على الشرعية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها