أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

السلام في اليمن

الخميس 19 أبريل 2018 11:15 صباحاً الحدث - صنعاء

كلمـة الرياض

 

رغم كشف المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيث عن خطة لإعادة إحياء المفاوضات السياسية سيقدمها خلال الشهرين المقبلين إلا أن ما يحدث على أرض الواقع لا يؤكد وجود أي رغبة من الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران على السير في أي اتجاه سلمي يُخرج البلاد من أزمتها الطويلة.

 

أمام غريفيث مهمة معقدة تتلخص في سلوك الحوثي الذي تقوده إيران إلى ممارسة سياسة فرض ما يريد، وعلى جميع الأطراف اليمنية المصادقة على الواقع حيث سعى منذ اندلاع الأزمة اليمنية إلى إقناع اليمنيين بأنه المخرج لمشكلات البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

تسلسل الأحداث منذ الحديث الأول للمبعوث الجديد في صنعاء الشهر الماضي بعد لقائه قيادات حوثية عن أنه لن يبدأ عمله من الصفر وتفاؤله بالوصول إلى سلام في اليمن وحتى يومنا هذا لا يشير إلى أي تغيير في نهج العصابات الانقلابية التي كثفت من إطلاقها الصواريخ الباليستية الإيرانية على المدن السعودية، وكأنها تريد رسم خط جديد يبدأ منه المبعوث الأممي مهمته وبالتالي كسب المزيد من الوقت للمناورة على أي خطط سلام قد تُطرح من جانبه.

 

في تقريره الذي رُفع إلى مجلس الأمن أشار غريفيث وبوضوح إلى أن ممارسات الحوثي بتكثيف عمليات استهداف المملكة بالصواريخ الباليستية والتحركات العسكرية يمكن أن يقضي على أي مفاوضات سلام، وهو ما يعني نجاح مساعي الانقلابيين في إعادة الوضع إلى نقطة الصفر.

 

مخططات الحوثي التي رُسمت في إيران غير معنية مطلقاً بأي مشروع سلمي في اليمن لا يحقق أهدافها، وهي التي كادت أن تنهي وجود الدولة اليمنية وتحولها إلى قاعدة إيرانية توجه صواريخها إلى المملكة وتمكنها من السيطرة على مضيق باب المندب وبالتالي التحكم في حركة الملاحة فيه.

 

ما كان من الواجب أن يدركه المجتمع الدولي ويجب أن يتداركه هو أن الحل الشامل للأزمة اليمنية يكمن في التزام كافة الأطراف بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل إضافة إلى قرار مجلس الأمن بشأن اليمن رقم (2216) والقرارات الأخرى ذات الصلة، وطالما كانت هناك رغبة في السلام فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تغليب إرادة الانقلاب على الشرعية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها