أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 15 مايو 2018 10:39 صباحاً

هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر

هائل سلام

في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر".
 
قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى التدخل إنقاذا لشرعيته المنقلب عليها، كانت القوى السياسية في حوار موفنبيك قد انتهت - في وثيقة حل القضية الجنوبية المعروفة بوثيقة " بنعمر إلى الاتفاق على أن تطلب من مجلس التعاون الخليجي ومجلس الأمن اتخاذ القرارات اللازمة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وعلى الاخص إنفاذ اتفاقها ذاك.
 
وعليه فقد تدخلت السعودية والإمارات، ليس فقط استجابة لطلب الرئيس هادي، بل وقبل ذلك استجابة لاتفاق مكونات حوار موفنبيك ذاته، وهو الاتفاق الذي باركه مجلس الأمن، مفوضا مجلس التعاون الخليجي بتنفيذه، على نحو ما تضمنه القرار 2216.
 
هذا يعني أن اليمنين سبق ووضعوا يدهم تحت حجر ضخم بل بالغ الضخامة وأن محاولة سحب يدهم هذه بغضب وتوتر وانفعال، لن يؤدي إلا إلى خلع تلك اليد من الكتف.
 
***
مراجعة العلاقة مع التحالف الذي تقوده السعودية، تقييما وتقويما، بما يتفق مع المرجعيات ويتسق مع مكانة اليمن، جغرافيا، تاريخ، وحضارة، هو أمر مهم، ملح وضروري.
 
ولكن الدعوات إلى إعلان هذا التحالف، بوصفه احتلالا وإلى مقاومته، بوصفه هذا، دعوات عبثية وعدمية لا يمكن أن تطلق من أجل مصلحة اليمن.
 
فاليمن المثخن بالجراح، المضمد والمودع في غرفة العناية المركزة، ليس من مصلحته زيادة الأعداء، ناهيكم عن تحويل الحلفاء، المفترضين، الى أعداء جدد.
 
دعكم عن الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية، هل بمقدور اليمن الجريح مواجهة كل هؤلاء "الأعداء" مجتمعين؟!
 
لمصلحة من إذآ، تطلق هذه الدعوات؟!
 
بالقطع، لا يمكن أن تتغيا دعوات كهذه مصلحة اليمن، ولا يمكن فهمها إلا بوصفها دعوت تندرج ضمن صراعات محاور، تجعل من اليمن مجرد ساحة صراع وتصفية حسابات.
 
البسطاء، الذين يعانون، يدركون هذا ويلعنونكم.
 

*من صفحة الكاتب على فيسبوك


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها