أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 15 مايو 2018 10:39 صباحاً

هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر

هائل سلام

في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر".
 
قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى التدخل إنقاذا لشرعيته المنقلب عليها، كانت القوى السياسية في حوار موفنبيك قد انتهت - في وثيقة حل القضية الجنوبية المعروفة بوثيقة " بنعمر إلى الاتفاق على أن تطلب من مجلس التعاون الخليجي ومجلس الأمن اتخاذ القرارات اللازمة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وعلى الاخص إنفاذ اتفاقها ذاك.
 
وعليه فقد تدخلت السعودية والإمارات، ليس فقط استجابة لطلب الرئيس هادي، بل وقبل ذلك استجابة لاتفاق مكونات حوار موفنبيك ذاته، وهو الاتفاق الذي باركه مجلس الأمن، مفوضا مجلس التعاون الخليجي بتنفيذه، على نحو ما تضمنه القرار 2216.
 
هذا يعني أن اليمنين سبق ووضعوا يدهم تحت حجر ضخم بل بالغ الضخامة وأن محاولة سحب يدهم هذه بغضب وتوتر وانفعال، لن يؤدي إلا إلى خلع تلك اليد من الكتف.
 
***
مراجعة العلاقة مع التحالف الذي تقوده السعودية، تقييما وتقويما، بما يتفق مع المرجعيات ويتسق مع مكانة اليمن، جغرافيا، تاريخ، وحضارة، هو أمر مهم، ملح وضروري.
 
ولكن الدعوات إلى إعلان هذا التحالف، بوصفه احتلالا وإلى مقاومته، بوصفه هذا، دعوات عبثية وعدمية لا يمكن أن تطلق من أجل مصلحة اليمن.
 
فاليمن المثخن بالجراح، المضمد والمودع في غرفة العناية المركزة، ليس من مصلحته زيادة الأعداء، ناهيكم عن تحويل الحلفاء، المفترضين، الى أعداء جدد.
 
دعكم عن الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية، هل بمقدور اليمن الجريح مواجهة كل هؤلاء "الأعداء" مجتمعين؟!
 
لمصلحة من إذآ، تطلق هذه الدعوات؟!
 
بالقطع، لا يمكن أن تتغيا دعوات كهذه مصلحة اليمن، ولا يمكن فهمها إلا بوصفها دعوت تندرج ضمن صراعات محاور، تجعل من اليمن مجرد ساحة صراع وتصفية حسابات.
 
البسطاء، الذين يعانون، يدركون هذا ويلعنونكم.
 

*من صفحة الكاتب على فيسبوك


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها