الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

في جريمة بشعه : شرطة البساتين تلقي القبض على مرتكبي جريمة قتل طفل واغتصاب في عدن

الأحد 20 مايو 2018 03:18 مساءً الحدث - صنعاء

تمكنت شرطة البساتين بقيادة المقدم " مصلح الذرحاني " من القبض على مرتكبي جريمة ذبح طفل البساتين " محمد البارود 12" عاماً ؛ خلال أقل من 72 ساعة من ارتكاب الجريمة ؛ وتم القبض على الجناة الذين اعترفوا بارتكابهم الجريمة بعد عمليات بحث وتحر واسعتين قام بها أفراد وضباط القسم طوال ال72ساعة الماضية حيث توّجت بالوصول إلى الجناة وعددهم ثلاثة بينهم امرأة وهم " ( و . ض .ا ) 22عاماً و( م –خ –م – ص ) 23عام و(ب . س . ف ) أنثى 33عاماً . وبحسب اعترافات المتهمين الثلاثة في محاضر التحقيقات الأولية :"فإن الطفل المغدور "محمد سعد أحمد البارود 12" عاماً كان يلعب بجانب منزله الكائن في حي البساتين حينما تمكن المتهمان الأول والثاني من استدراجه الى داخل منزل المتهم الأول ثم قاما باغتصابه عنوة بداخل إحدى غرف المنزل وبعد ارتكاب المتهمين الأول والثاني لجريمة الاغتصاب لم يتمكنا من إسكات الطفل الذي ضل يصرخ طالبا النجدة فقام المتهم الأول بإحضار سكينا وقام بذبح الطفل محمد من عنقه . وفيما نفت المتهمة الثالثة في الجريمة وهي والدة المتهم الأوّل علمها بواقعة الاغتصاب أوضحت أنها كانت أثناء ذلك منهمكة في المطبخ وعند خروجها منه كان المتهمان الأول والثاني قد اتما جريمة الاغتصاب وذبح الطفل محمد واصبح جثة هامدة ؛ وقالت أن خوفها على ابنها المتهم الأول دفعها للمشاركة في الجريمة حيث قام الثلاثة بفصل رأس الطفل عن جسده ومن ثم أحضروا ساطورا ليتمكنوا من تقطيع بقية الجثة الى نصفين حتى يتسنى لهم وضعها في أكياس ورميها في مناطق متفرقة بعيدة عن المنزل ليصعب على رجال الأمن معرفة الجناة ودوافع ارتكاب الجريمة . وبحسب محاضر اعترافات المتهمين بالجريمة البشعة التي لقيت استنكارا واسعاً في عدن والجنوب عموماً فقد اقتصر دور الأب - والد الجاني –والمتهم الرابع في الجريمة بالتستر على الجناة وعدم إبلاغ الشرطة رغم معرفته لاحقاً ببعض تفاصيلها حيث أفاد بأنه عند عودته الى المنزل في وقت متأخر ليلة ارتكاب الجريمة وجد زوجته المتهم الثالث بالجريمة وبيدها كيس تخرج منه روائح دم كريهة .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها