الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

في جريمة بشعه : شرطة البساتين تلقي القبض على مرتكبي جريمة قتل طفل واغتصاب في عدن

الأحد 20 مايو 2018 03:18 مساءً الحدث - صنعاء

تمكنت شرطة البساتين بقيادة المقدم " مصلح الذرحاني " من القبض على مرتكبي جريمة ذبح طفل البساتين " محمد البارود 12" عاماً ؛ خلال أقل من 72 ساعة من ارتكاب الجريمة ؛ وتم القبض على الجناة الذين اعترفوا بارتكابهم الجريمة بعد عمليات بحث وتحر واسعتين قام بها أفراد وضباط القسم طوال ال72ساعة الماضية حيث توّجت بالوصول إلى الجناة وعددهم ثلاثة بينهم امرأة وهم " ( و . ض .ا ) 22عاماً و( م –خ –م – ص ) 23عام و(ب . س . ف ) أنثى 33عاماً . وبحسب اعترافات المتهمين الثلاثة في محاضر التحقيقات الأولية :"فإن الطفل المغدور "محمد سعد أحمد البارود 12" عاماً كان يلعب بجانب منزله الكائن في حي البساتين حينما تمكن المتهمان الأول والثاني من استدراجه الى داخل منزل المتهم الأول ثم قاما باغتصابه عنوة بداخل إحدى غرف المنزل وبعد ارتكاب المتهمين الأول والثاني لجريمة الاغتصاب لم يتمكنا من إسكات الطفل الذي ضل يصرخ طالبا النجدة فقام المتهم الأول بإحضار سكينا وقام بذبح الطفل محمد من عنقه . وفيما نفت المتهمة الثالثة في الجريمة وهي والدة المتهم الأوّل علمها بواقعة الاغتصاب أوضحت أنها كانت أثناء ذلك منهمكة في المطبخ وعند خروجها منه كان المتهمان الأول والثاني قد اتما جريمة الاغتصاب وذبح الطفل محمد واصبح جثة هامدة ؛ وقالت أن خوفها على ابنها المتهم الأول دفعها للمشاركة في الجريمة حيث قام الثلاثة بفصل رأس الطفل عن جسده ومن ثم أحضروا ساطورا ليتمكنوا من تقطيع بقية الجثة الى نصفين حتى يتسنى لهم وضعها في أكياس ورميها في مناطق متفرقة بعيدة عن المنزل ليصعب على رجال الأمن معرفة الجناة ودوافع ارتكاب الجريمة . وبحسب محاضر اعترافات المتهمين بالجريمة البشعة التي لقيت استنكارا واسعاً في عدن والجنوب عموماً فقد اقتصر دور الأب - والد الجاني –والمتهم الرابع في الجريمة بالتستر على الجناة وعدم إبلاغ الشرطة رغم معرفته لاحقاً ببعض تفاصيلها حيث أفاد بأنه عند عودته الى المنزل في وقت متأخر ليلة ارتكاب الجريمة وجد زوجته المتهم الثالث بالجريمة وبيدها كيس تخرج منه روائح دم كريهة .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها