أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 21 مايو 2018 12:41 مساءً

حاشية على ادعاءات الميسري

إفتتاحية الخليج الإماراتية

نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبالمشاركة الفاعلة والإيجابية من دولة الإمارات، وما يؤكد عليه هنا وجوباً أن التحالف العربي كيان واحد وكيان واحد، وما يحاوله البعض ليس إلاّ إشاعات مغرضة. التحالف يعمل تحت راية واحدة نحو غاية واحدة، وهي استعادة الشرعية وإلحاق الهزيمة، كامل الهزيمة، بميليشيات الحوثي الإيرانية.

يقال هذا كل يوم، ويقال اليوم خصوصاً رداً على تصريحات نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري، حيث لا يصح توصيف حالة التحالف، على غير حقيقتها، حتى ولو كان ذلك تلميحاً، كما تعود بعض أركان الشرعية للأسف، ومنهم الميسري بامتياز.

ربما صلحت الالتقاطة الذكية للدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية مدخلاً لما يراد، حين نصح الميسري بأن يركز على الحوثي، وأن يوجه رصاصاته إلى الحوثي، مذكراً إياه بقافلة الشهداء الإماراتيين، الأبطال الذين اختلط دمهم بدم اليمنيين على تراب اليمن، وكان آخرهم الشهيد البطل سعيد الهاجري الذي ما زال أهله يستقبلون المعزين وكلهم فخر واعتزاز. إذا نسي الميسري تاريخ العلاقة، وإذا نسي كل شيء، فعليه أن يتذكر دائماً ولا ينسى أبداً شهداء الإمارات، وصبر أمهات شهداء الإمارات.

محور القول، إن الخلل في أركان الشرعية اليمنية بات واضحاً، ما يدعو إلى ضرورة التصحيح، فهنالك خطاب متناقض للشرعية لا يستقيم مع واقع الحال، ولا يتلاءم مع تضحيات التحالف العربي، ودولة الإمارات في قلبه والصميم. لقد خدم التحالف العربي اليمن وشعبه الشقيق بكل الحب والصدق، ولا يليق أن يقابل بهذه المواقف المتناقضة، التي يخشى أن تكون ناتجة عن خلافات بنيوية، أو عن توزيع أدوار مرتب، والموقف في الحالين سلبي ومضر ولا يجوز.

في خطاب الميسري المرتبك دعوة حق أريد بها باطل، حيث بسط السيطرة الكاملة للشرعية على المناطق المحررة مسألة فيها نظر في الوقت الراهن، ولا ريب أن مآل كل الأمور إلى الشرعية، لكن عملية التحرير مستمرة، وهي تحقق تقدماً يومياً، والتحالف العربي، والإمارات في قلبه وصميمه ثانية وثالثة وعاشرة، موجود لخدمة اليمن وتكريس شرعيته.

غير ذلك لا يعدو كونه افتراء وتهويل ودعاية مغرضة، ولا يخدم إلا الحوثي والإيراني ومن في حكمهما كنظام قطر وتنظيم الإخوان المسلمين، «الخوان» المسلمين، كما عبر العقاد، رحمه الله، فأحسن.

الإمارات في اليمن لخير اليمن، لمستقبله ومستقبل شعبه الشقيق، وشرفاء اليمن الذين يردون على الميسري وغيره لا يدافعون عن الإمارات بقدر ما يدافعون عن اليمن، وسيادة وشرعية وأمن واستقرار اليمن.

*افتتاحية الخليج اليوم الاثنين


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها