الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الحديدة : تعزيزات عسكرية ضخمة تصل «الحديدة» استعدادا لاقتحام المدينة والقوات تتجه نحو «المنظر»

الاثنين 11 يونيو 2018 04:36 مساءً الحدث - صنعاء

وقالت المصادر إن «تعزيزات كبيرة وصلت إلى مديريتي الدريهمي وحيس لإسناد القوات هناك استعداداً لتحرير مدينة الحديدة ومينائها، بحسب ما نقلت «البيان».
وتضم التعزيزات المئات من الجنود الذين تم تدريبهم بإشراف قوات التحالف العربي، بحسب ذات المصادر التي أكدت ان «هذه القوة ستساند القوات التي تتقدم من منطقة الطائف إلى منطقة منظر، أولى أحياء مدينة الحديدة».
كما ستشارك قوات أخرى في تطهير بقية مزارع منطقة الحسينية في مديرية بيت الفقيه والتقدم نحو مديرية المنصورية لقطع طرق إمدادات ميليشيا إيران عن تجمعات هذه الميليشيات في مدينيتي زبيد وبيت الفقيه.
وطبقاً لهذه المصادر، فإن «الميليشيا، بعد الخسائر التي تعرضت لها في منطقتي الجاح والحسينية، لجأت إلى التخفي وسط المزارع لتنفيذ هجمات بائسة على القوات المشتركة التي أعلنت منطقة الطائف وقلعتها التاريخية منطقة محررة وتتجه نحو الدخول إلى منطقة منظر أولى مناطق مدينة الحديدة».
 
 
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها