أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 16 يونيو 2018 09:11 صباحاً

نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة

رأي البيان الإماراتية

أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا بواسطة القوات اليمنية المشتركة، بدعم وإسناد جوي وبحري وأرضي من التحالف العربي بقيادة السعودية يمثل بداية السقوط للحوثيين ونهاية المشروع الإيراني الخبيث في اليمن والذي يهدف إلى ضرب السعودية لكونها الحصن الحصين للأمن القومي الخليجي والعربي على حد سواء.

وأكدوا لـ«البيان» أن عملية النصر الذهبي التي تتواصل حاليا لتحرير الحديدة تمثل ضربة قوية للميليشيا الإرهابية وتضييق الخناق عليها كما تمثل تطورا نوعيا سيفتح الطريق لتحرير باقي المحافظات الساحلية في شمال اليمن، وصولا إلى محافظات الوسط وعلى رأسها العاصمة صنعاء لتكتب نهاية الميليشيا الحوثية سياسيا وعسكريا.

وقال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في جدة الخبير الاستراتيجي والعسكري اللواء متقاعد د. أنور عشقي إن استعادة قوات الشرعية لميناء الحديدة، سينهي تهديد الحوثيين للملاحة البحرية في باب المندب كما سيقطع عليهم الإمدادات الإيرانية عن طريق البحر، وحصرهم في المناطق الداخلية والجبلية، مشيرا إلى أن استعادة الحديدة يعني بداية حقيقية لاستعادة وشيكة لليمن بأكمله وبالتالي تغيير موازين القوى على مستوى المنطقة، وإنقاذ عروبة اليمن وإنقاذ شعبها من بطش ميليشيا مؤدلجة تمتهن العنف والحروب لتحقيق رغبات عدوانية تديرها «إيران» في المنطقة العربية.

خطط عسكرية ومن جهته أكد الخبير العسكري العقيد إبراهيم آل مرعي أن المعلومات العسكرية الخاصة بعملية تحرير محافظة الحديدة ومينائها الاستراتيجي تؤكد أن الخطط العسكرية التي يجري تطبيقها في معركة التحرير راعت أعلى درجات الالتزام بتجنيب المدنيين والبنية التحتية للمحافظة أي أضرار بما يضمن تحريرها دون خسائر بشرية في صفوف المدنيين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين وحتى أفراد الميليشيات وأهليهم الفارين إلى صنعاء يعني أن هدف الشرعية اليمنية وقوات التحالف ليس هو القتل بل استعادة المدينة بكل مرافقها الاستراتيجية من قبضة الحوثيين.

وأضاف، إن من العار أن يخرج الحوثيون عائلاتهم وأسرهم من محافظة الحديدة باتجاه صنعاء ويمنعون في الوقت ذاته بقية أهالي المحافظة من الخروج منها واستخدامهم كدروع بشرية ما يدلل على استهتارهم بالشعب اليمني ومن جانبه اعتبر الخبير العسكري العميد متقاعد ناصر عبد العزيز الشهري أن رايات النصر سترفرف قريبا في محافظة الحديدة مع قرب خلاص أهلها من قبضة الحوثي الذراع الإيرانية الإرهابية التي عاثت فسادا في المحافظة وحولت ميناءها إلى مصدر لتمويل أنشطته المهددة للملاحة الدولية ومنفذا لاستقبال الأسلحة الإيرانية المهربة، والتحكــم بالمساعدات الإنسانية المرسلة للشعب اليمني.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها