الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خطة أممية لليمن.. تشكيل حكومة انتقالية شاملة

الثلاثاء 19 يونيو 2018 01:45 مساءً الحدث - صنعاء

تركز تسريبات لخطة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الشاملة للسلام على تفاصيل مرحلة انتقالية أبرز ما فيها أن يحظى المبعوث الأممي بإمكانية الوصول غير المشروط إلى كافة الأطراف.

وأن يكون للمجتمع المدني دور بارز في تصميم وتنفيذ جدول الأعمال الانتقالي. وأيضا، أن تستند المفاوضات على مبادرة مجلس التعاون الخليجي والقرار الأممي 2216 ومخرجات الحوار الوطني.

كما شملت الخطة المسربة على أهداف منها التفاوض بشأن الترتيبات السياسية والأمنية كأن يتم ضمن اتفاق شامل. وأن تسمح الفترة الانتقالية باستعادة المؤسسات الحكومية واستئناف الخدمات الأساسية.

وبناءً على ما جاء في الخطة، سيتم تحقيق هذه الأهداف من خلال ترتيبات سياسية وأخرى أمنية.

ففي الترتيبات السياسية، تشكل حكومة انتقالية تتسم بالشمولية برئاسة رئيس وزراء متفق عليه، ويحترم تمثيل السيدات، والتمثيل الجغرافي.

كما لا يسمح بحق النقض في أي فرع من فروع الاتفاق الشامل

كذلك، احترام التسلسل القانوني للسلطة، حيث تكون الحكومة الانتقالية مسؤولة عن تنفيذ جدول أعمال المرحلة الانتقالية، وتأسيس هيئة انتقالية للإشراف على التنفيذ.

فيما شملت الترتيبات الأمنية إنشاء مجلس عسكري وطني يضم ضباط وعسكريين ومدنيين من أطراف النزاع، وآخرين مستقلين.

وأيضا، تسليم جميع الأسلحة والصواريخ الباليستية التابعة لمجموعات غير حكومية.

وبعد أن يتم التوقيع على الاتفاق الشامل بحسب الخطة، سيتم تنفيذ الترتيبات الأمنية أولاً، كما سيعاد نشر القوات من دون الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ولا يجوز استثناء أي جماعة مسلحة.

وستشرف لجنة الرقابة ضمن الأمم المتحدة على التنفيذ.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها