الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

البركاني يهاجم قيادة المؤتمر في صنعاء ويتهمهم بخيانة المؤتمر وخيانة "الزعيم"

الخميس 01 يناير 1970 03:00 صباحاً الحدث - المصدر اون لاين

هاجم الأمين المساعد لحزب المؤتمر سلطان البركاني قيادة الحزب في صنعاء واتهمهم بخيانة المؤتمر وخيانة الزعيم.

 

وقال سلطان البركاني في تغريدات بثها على صفحته في تويتر مساء الأربعاء إن "ما يسمى قيادة التسيير للمؤتمر في الداخل" أصدرت قرارات تغيير أو تعيين قال إنها "لايملك المسيراي حق باصدارها وتفتقد للمشروعية لأنها دونما سند لائحي والأغرب أن يتحدث الخبرعن رفض واستنكار لما يرحب به جماهير المؤتمر العريضة ويقوم به الأبطال".

 

وهاجم البركاني قيادة المؤتمر في صنعاء بسبب استبعادهم للقيادية في الحزب فائقة السيد من الإجتماع الذي انعقد مع المبعوث الأممي إلى اليمن "وعدم دعوتها لما سمي باجتماع اللجنة العامة اليوم (أمس الأربعاء) والاجتماعات المؤتمرية الأخرى لمواقفها المؤتمرية الصلبة" وقال البركاني إن ذلك "يعتبر ذلك خيانة للمؤتمر والزعيم وانتهاك للنظام الداخلي وقواعدالمؤتمر".

 

ويشهد حزب المؤتمر الذي أسسه ورأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح تجنحات في قيادته وانقسام إثر موقف قياداته المختلفة من الإنقلاب الذي نفذته جماعة الحوثيين والحرب التي شنتها بغرض فرض الإنقلاب حيث اختار صالح الشراكة مع الجماعة التي قتلته فيما بعد بينما كان هادي وهو نائب رئيس الحزب هو الطرف المستهدف من هذا الإنقلاب، ولا يزال موقف قيادة الحزب منقسم بين مجموعة في صنعاء وأخرى في الرياض وأخرى بين القاهرة وأبو ظبي.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها