الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سلطان البركاني:يكشف عن خونة الرئيس الراحل ..

الجمعة 22 يونيو 2018 11:57 صباحاً الحدث - صنعاء

هاجم الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني، أمس (الخميس) الخطوات التي يتخذها أعضاء في الحزب داخل صنعاء بناء على إملاءات حوثية، واصفاً ما يقومون به بـ«خيانة الحزب، ورئيسه الراحل، وانتهاكا للنظام الداخلي، وقواعد المؤتمر».

واعتبر البركاني أن قرارات صادق أمين أبو رأس الذي عينه الحوثيون كرئيس للحزب بعد إعدامهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح غير قانونية، متبرئا من خضوع قيادات صنعاء لميليشيا الحوثي.
 
وعمد أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء إلى منع القيادات المؤتمرية والأمين العام المساعد للحزب فائقة السيد من حضور اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث (الإثنين) الماضي بناء على توجيهات من الحوثيين الذين يرون أن فائقة السيد مناوئة لمشروعهم الإرهابي.

وكانت فائقة السيد قد أعلنت في بيان أمس الأول بطلان قرار اللجنة العامة لحزب المؤتمر التي تتعارض مع اللوائح والنظام الداخلي، وعلقت على منعها من حضور الاجتماعات بالقول: «خدموني بحركتهم الإقصائية، فالاجتماع لا يشرفني وهو باطل شكلاً وموضوعاً».

ويرى مراقبون يمنيون أن الانتكاسة الكبيرة والخسارة التي مني بها الحوثيون في جبهات القتال والتأييد الشعبي الكبير الذي ظهر جلياً للشرعية والتحالف العربي في وجه الميليشيا، بما فيهم أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام، تمثل الأسباب الرئيسية لقيام قيادات المؤتمر التي أعلنت ولاءها للحوثي باتخاذ خطوات إقصائية لبعض القيادات المناوئة لها في خطوة لتفكيك الحزب وتدميره من الداخل.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها