الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

التحالف اليمني يوثق 305 حالة تجنيد للأطفال من قبل المليشيا خلال خمسة اشهر

السبت 23 يونيو 2018 02:05 مساءً الحدث - صنعاء

اكد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان(تحالف رصد) ان مليشيا الحوثي الانقلابية جندت 305 حالة للأطفال في 14 محافظة يمنية خلال الفترة من 1 يناير وحتى 15 يونيو من العام الجاري 2018.

وقالت المحامية والناشطة الحقيقة هدى الصراري في الندوة التي نظمها التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان (تحالف رصد) ،اليوم، على هامش انعقاد الدورة الـ 38 لمجلس حقوق الانسان بمدينة جنيف السويسرية”ان معظم الأطفال الذين جندتهم المليشيا الانقلابية في صفوفها طلاب في المرحلتين الأساسية والثانوية وتتراوح أعمارهم بين ( ١٠ – ١٧) عاما واغلبهم من محافظات صنعاء وذمار وعمران وحجة”.

وأضافت الصراري “ان المليشيا الانقلابية تقوم بتنيظم دورات من اجل اقناع الأطفال واولياء امورهم من اجل الذهاب الى جبهات القتال كما يتم ترويج الاشاعات والاكاذيب لدى الأطفال بان اليمن محتلة من قبل الامريكان وإسرائيل ويجب علينا مقاومتهم وطردهم وهناك العديد من الأساليب تستخدمها هذه المليشيا للزج بالأطفال الى جبهات القتال”.

واستعرضت المحامية هدى الصراري عدد من القصص عن تجنيد الأطفال التي تقوم بها المليشيا الانقلاببة للتغرير بالأطفال والزج بهم الى جبهات القتال. وتطرقت الباحثة في الحقوق والحريات السياسية ليزا البدوي الى جهود عملية التاهيل للاطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن..موضحة بأن 80 بالمائة من الأطفال انخرطوا في التجنيد بسبب الأوضاع الاقتصادية والحاجة للمال و10 بالمائة تعود لأسباب عقائدية و ان ٥ بالمائة بسبب ا لعادات و التقاليد التي تعلي من الحرب وتنظر للطفل الذي يحمل سلاح بعين الاحترام والتقدير والاكبار.

وأشارت في الندوة التي أبرز الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال بسبب التجنيد والتي تتمثل في الحرمان من التعليم وتعرض بعض الأطفال لأعمال الاستغلال الجنسي اثناء عملية التجنيد وإصابة عديد من الأطفال بحالات نفسية خصوصاً من اشترك بأعمال قتالية مباشرة.

ولفتت الى الجهود العملية لإعادة التأهيل للأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن والتي تتمثل في برنامج تأهيل نفسي واجتماعي يهدف الى إعادة الطفل الى حالته الطبيعية وتخليصه من السلوكيات السلبية التي اكتسبها اثناء تجنيده وكذلك اعمال ترفيهية وتثقفية والرحلات والأنشطة الرياضية المختلفة وأيضا يتم اكتشاف مهارات الأطفال مثل الغناء والرسم وغيره وكذلك تدريس المناهج الدراسية ليستعيد الأطفال نشاههم الذهني ويصبح متقبل للعودة الى المدرسة..

مؤكدة ان عدد الأطفال الذين تم تأهيلهم من قبل مؤسسة وثاق للتوجه المدني٢٥٠ طفل وكان هؤلاء يقاتلون في صفوف ميليشيا الحوثي. وتم استعراض فيلم وثائقي لاحد الأطفال الذي كان مجند في صفوف ميليشيا الحوثي واصبح الان في مركز إعادة تأهيل الأطفال الذي يدعمه مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية،كما تم عمل معرض صور وهى عبارة عن رسومات لأطفال كانوا مجندين سابقين في صفوف ميليشيا الحوثي وأصبحوا الآن في مركز اعادة تاهيل الأطفال الذي يدعمه مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها