الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

زيارة مرتقبة للمبعوث الأممي إلى عدن للقاء الرئيس هادي

الاثنين 25 يونيو 2018 11:39 صباحاً الحدث - صنعاء
الأناضول
 

يبدأ المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الأربعاء القادم، زيارة إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، يلتقي خلالها الرئيس عبدربه منصور هادي، في إطار تحركاته المكثفة لاحتواء معركة الحديدة، غربي البلاد، وفق مصادر مقربة من غريفيث.

 

وقالت المصادر لوكالة الأناضول، إن غريفيث سيزور عدن للقاء الرئيس عبدربه منصور هادي، المتواجد حاليا في العاصمة المؤقتة منذ أكثر من أسبوع.

 

وأشارت المصادر أن غريفيث سيناقش مع هادي والحكومة الشرعية ضرورة وقف التصعيد في الساحل الغربي، وكذلك الخطة الأممية لاستئناف عملية السلام خلال الأسابيع القادمة.

 

والخميس الماضي، قال غريفيث في بيان وصل الأناضول نسخة منه إن تجنّب مواجهة عسكرية في مدينة الحديدة، والعودة بسرعة إلى المفاوضات السياسية، تقف على رأس أولويات عمله مع الأطراف اليمنية.

 

وأعرب المبعوث الأممي، عن تطلعه إلى لقاءاته المقبلة مع الرئيس هادي والحكومة الشرعية، في التوصل إلى اتفاق لتجنيب المزيد من العنف في الحديدة، وفق ذات المصدر.

 

وترحب الحكومة الشرعية والتحالف العربي المساند لها بوقف المعارك على تخوم مدينة الحديدة، شريطة انسحاب الحوثيين منها ومن الميناء الاستراتيجي الواقع تحت سيطرتهم منذ أواخر العام 2014.

 

وعجز المبعوث الأممي خلال 4 أيام قضاها في صنعاء الأسبوع الماضي، بإقناع الحوثيين بالاستجابة لمطالب التحالف، حيث أعلن زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، في خطاب متلفز، موافقتهم على دور فني ولوجيستي بالإشراف على ميناء الحديدة وموارده، دون التطرق للانسحاب الكامل منه.

 

ومنذ أسابيع، تتواصل العمليات القتالية على طول الساحل الغربي لليمن باتجاه محافظة الحُديدة، حيث بدأت القوات اليمنية بإسناد من التحالف العربي، فجر 13 يونيو/ حزيران الجاري، عملية عسكرية لتحريرها من الحوثيين.

 

وسيطرت القوات الحكومية على مطار المدينة ومواقع محيطة به جنوبي المدينة، فيما تدور معارك شرسة بين الطرفين في الجهة الجنوبية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها