حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليوم في المدالن "الحرب في اليمن - مزيد من المسؤولية على كاهل المرأة لكن دون تمكين؟"

الخميس 05 يوليو 2018 09:11 صباحاً الحدث - خاص

تستمر مشاركة المعهد السويدي اليوم في أسبوع المدالن السياسي بحلقة نقاشية عن الحرب في اليمن  وكيف تزداد مسؤلية المرأة يوماً بعد يوم بالرغم من عدم وجود مجال حقيقي لتمكينها .. مما يضع اليمن اليوم في أزمة إنسانية دراماتيكية تهدد وجوده. فحوالي 75 في المائة من سكانها يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

الحرب تحول المجتمع. مع تغير التوازن الاجتماعي والثقافي وأدوار الجنسين ، تتحمل المرأة مسؤولية متزايدة للحفاظ على النسيج الاجتماعي. كما أخذت المرأة على عاتقها دور صانع السلام والوسطاء. ومع ذلك ، فإن هذه التغييرات لم تؤثر على القيم الثقافية. وفي هذا السياق ، كيف يمكن أن يؤدي دور المرأة في المجتمع إلى تمكينها الفعلي؟ خاصة وان الصراع يؤثر أيضا على صحة المرأة وأمنها. كما أن عواقبه على الحالة الاقتصادية تعني زيادة خطر زواج الأطفال والحد من وصول الفتيات إلى التعليم. هل يمكن أن يساعد المزيد من استهداف المساعدات الإنسانية (مساعدات لصالح النساء / الفتيات) على معالجة الوضع؟ كيف يمكن تعزيز المشاركة الأوسع للمرأة في جهود بناء السلام لكي يكون لها تأثير دائم بعد الصراع على دورها في المجتمع؟

يتحدث في هذا اللقاء: أمل باشا ، مديرة منتدى الأخوات العربي لحقوق الإنسان، إيناس أحمد ، ناشطة يمنية ، منتدى الأخوات العربي لحقوق الإنسان، منى لقمان ، مستشارة إستراتيجية إنسانية في اليمن ،و رئيسة Food4humanity، أفراح ناصر ، مدونة يمني وكاتبة مستقلة، مارتا كولبورن ، مديرة البرامج القطرية ، منظمة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن، وآنا فالكدالين ، نائبة مدير المعهد السويدي بالإسكندرية.

جدير بالذكر ان أسبوع المدالن هو المنتدى السياسي الأكثر أهمية في الحياة السياسة السويدية ، حيث تتناوب الأحزاب السياسية والنشطاء والمنظمات والعديد من الكيانات على التعبير عن رؤاهم واستراتيجياتهم ومنظوراتهم من خلال الخطب والندوات والموائد المستديرة وغيرها من الأنشطة.

يحرص المعهد السويدي بالإسكندرية على التواجد كل عام في Almedalen منذ عام 2010 ، حيث نجلب العديد من الخبراء من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتبادل وجهات نظرهم وتبادل خبراتهم مع السياسيين السويديين. هذه السنة نشارك بثلاث ندوات ؛ في يوم الأحد "محفزات التطرف العنيف؟" ، الثلاثاء "الحوار كاداة لكسر دائرة الاستقطاب المفرغة " ، و الأربعاء "الحرب في اليمن - مزيد من المسؤولية على كاهل المرأة لكن دون تمكين؟"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها