الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

شدّد على إبقاء البحر الأحمر خارج النزاع.. المبعوث الأممي وأربعة محاور لإجراء المشاورات في 6 سبتمبر المقبل

الجمعة 03 أغسطس 2018 03:51 مساءً الحدث - صنعاء

كشف المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أمس أنه يعتزم دعوة الأطراف اليمنية إلى الاجتماع في مدينة جنيف السويسرية ابتداء من 6 سبتمبر (أيلول) المقبل، لإجراء محادثات سلام، داعياً إلى إبقاء البحر الأحمر خارج النزاع.

وقالت مصادر غربية لـ«الشرق الأوسط» إن المشاورات المرتقبة ستدوم بين 3 و4 أيام وتدور حول 4 محاور؛ هي: خطوات بناء الثقة، ووضع إطار للمشاورات، وملفا مدينة الحديدة والبنك المركزي.

وقال غريفيث، في إحاطة أمام مجلس الأمن بنيويورك إن «جهودنا مكنتنا من تضييق الفجوة بين أطراف الصراع في اليمن، وهنالك فرصة لتحقيق السلام في اليمن».

واستهل غريفيث إفادته بالإشارة الى اجتماعه أخيراً مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي وصفه بأنه «رجل عاش مهمة السلام والمصالحة» و{نجح في مواجهة تحديات الحرب ثم السلام».

ورأى المبعوث الأممي أنه على الرغم من الجهود التي بذلها في الآونة الأخيرة فإن وتيرة الحرب تصاعدت. ولاحظ أن «التركيز في الحرب يجري على معركة الحديدة». كما نقل عن عسكريين أن «الحديدة صارت مركز ثقل الحرب، والبحر الأحمر بات الآن مسرح حرب». وأوضح أنه «حاول إيجاد طريقة لتفادي معركة في مدينة الحديدة ومينائها، ولا نزال نحاول»، معترفاً بأن «متطلبات لصفقة كهذه لم يجر الوفاء بها بعد».

وختم غريفيث إحاطته بالطلب من مجلس الأمن دعم جهوده لبدء المشاورات ودعم خفض التصعيد في الحديدة، وإبقاء البحر الأحمر خارج النزاع، وكذلك «دعم الإجراءات التي تعيد الأمل إلى الشعب اليمني». وحض أعضاء المجلس على «الاعتراف بالشجاعة الاستثنائية لمنظمات العمل الإنساني الدولي التي كان لي شرف الاطلاع على عملها بنفسي».

وشكر غريفيث أخيراً مجلس الأمن على «المستوى غير العادي من الدعم» الذي يقدمه للمساعي الأممية في اليمن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها