ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشاعرة اليمنية ليلى الهان للوكالة:مأساتنا أننا نعيش معاناة يومية في ظل عدم اهتمام المؤسسات الثقافية بالشعراء

الأحد 29 نوفمبر 2009 08:59 مساءً

وجهت الشاعرة اليمنية ليلى الهان انتقادات لاذعة للمؤسسات الثقافية اليمنية جراء تهميشها للمبدع اليمني سواءً كان شاعراً أو أديبا أو فنانا ومثقفاً ، وأوضحت في تصريح للوكالة أن الشعراء والشاعرات في اليمن يعيشون ظروفاً صعبة ومعقدة في ظل غياب كامل  للمؤسسات الثقافية  التي لا تقدم أي رعاية أو اهتمام لشريحة المبدعين  .وقالت (مأساتنا كشعراء أننا نتكبد معاناة يومية ومستمرة  نتيجة هذا التجاهل،كما أن إصداراتنا الإبداعية يتم طباعتها على حسابنا الشخصي ومن جيوبنا الخاصة ، وذلك في ظل عدم وجود أية مؤسسة يمنية تهتم وترعى المبدع) وأشارت ليلى الهان إلى أن هذه الظروف الصعبة فرضت على الشعراء والمبدعين تحدياً كبيراً ،أدى إلى اختفاء وتواري البعض ، فيما ظل العديد منهم يثابر ويجتهد متحدياً هذه الظروف القاهرة لإثبات الوجود والحفاظ على البقاء