الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

جريفيث : مشكلة الجنوب سياسية وليست حقوقية والواقع بعد 2015م مختلف وعلى الأطراف اليمنية أن تفهم ذلك

الخميس 09 أغسطس 2018 03:31 صباحاً الحدث - صنعاء

أكد المبعوث الخاص للأمين العام  للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث بأن المجتمع بات بات يعرف ان مشكلة الجنوب سياسية وليست حقوقية وقال جريفيث بعد اجتماع لندن  : يوجد في الجنوب بعد عام 2015 واقع جديد مختلف وعلى الأطراف اليمنية التي تشطرت إقصاء الجنوب مقابل مشاركتها عليها تفهم ذلك الواقع المختلف .
وأصدر مكتب المبعوث الخاص للأمين العام  للأمم المتحدة  بيان حول لقاءات لندن بقيادات وشخصيات يمنية يومي 7 و 8 اغسطس/ آب 2018  جاء فيه : "ألتقيت وبدعوة مني لمدة يومين في لندن بعدد من القيادات اليمنية وهي جزء من القيادات اليمنية الفاعلة ضمن المكونات السياسية والمجتمعية التي تنتمي لها مستنداً في ذلك الى النصيحة التي أعطيت الي من اليمنيين من جميع الجهات في الأشهر التي تلت تولي مسؤولياتي.   لقد تشاورت مع الأطراف المعنية بالطبع في المقام الأول ولكن أيضا كانت لي مشاورات مع المجتمع المدني وضمنها هذه اللقاءات التي حملت شفافية في الطرح والوضوح، وهي مقدمة ايجابية لمزيد من ملامسة الواقع وصراحة اليمنيين مع أنفسهم ومن الواجب ان يتم تقبل اليمنيين لحقائق البلد وواقعه اليوم. لقد احسست كثيراً بأن هناك استشعاراً بالمسؤولية من قبل الشخصيات اليمنية التي ألتقيتها في لندن وانا على يقين أن الحلول موجودة ولكن هناك من يعيقها لإطالة أمد الحرب وكسب مزيد من الأموال المدفوعة على حساب معاناة الشعب اليمني . الأزمة اليمنية معقدة ولا نقول أن الحل ممكناً ولكنه ليس مستحيلاً اذا ما تخلت بعض القوى عن عصبيتها ومواقفها التي لا ترى الا نفسها في اليمن وتريد إقصاء قوى وقيادات فاعلة في البلد.  يختصر كثيرون الصراع في طرفي الشرعية والحوثيين ولكن الحرب باليمن فيها عدة حروب وقضايا بما يعني انها صراع مركب وما الطرفين المذكورين الا عنوان اختصرته أطراف خارجية وجوهر الصراع والازمة باليمن هي سياسية ووجود وحدة يمنية فشلت بعد اربع سنوات من اقامتها بين دولتين كانتا قائمتين في شمال اليمن وجنوبه.  طرفا الحوثيين والشرعية اصبحا اليوم معضلة لليمن باكملها ولابد من تجاوز واقعهم الذي بات محجما في أطر ضيقة ومساحات محصورة لأن هناك مكونات وقوى يمنية تستطيع العمل في اليمن وبناء السلام وتجاوز أدوات وقوى الصراع التي تتسببت لليمن بالدمار . 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها