الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

غريفيث: مشاورات جنيف ستركز على القضايا الضرورية لوقف الحرب باليمن

السبت 11 أغسطس 2018 11:10 صباحاً الحدث - صنعاء

قال المبعوث الأممي إلى اليمن، "مارتن غريفيث"، اليوم السبت، إنه يسعى للحصول على اتفاق موقع من الأطراف اليمنية، يقضي بموجبه تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأفاد "غريفيث" في حوار أجرته مع صحيفة "الشرق الأوسط"،: نحاول أن نتوصّل إلى أن تتفق حكومة اليمن والحوثيين على القضايا الضرورية لوقف الحرب والاتفاق على حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع.

وبين أن ذلك يتطلب اتفاقاً موقعاً من قبل الجميع يتضمن أولاً خلق عملية انتقالية سياسية مع حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطراف وفقاً للقرار 2216.

وأشار إلى أن الأمر الثاني يتطلب وضع ترتيبات أمنية لانسحاب جميع المجموعات المسلحة من اليمن ونزع سلاحها، بطريقة تضمن امتثالها للوعود التي قطعتها.

وأكد أن تسلسل الترتيبات الأمنية له أهمية كبيرة للنجاح، مشيرا إلى أنه كان هناك كثير من النقاش في الكويت حول كيفية القيام بذلك».

وأبدى "غريفيث" وفقا للصحيفة، تخوفه من عدم التزام الحوثيين بالعملية السياسية، لكنه أجزم أن قيادة الحوثيين - بما في ذلك عبد الملك الحوثي - أكدوا له الرغبة في العودة إلى طاولة المفاوضات.

وكان المبعوث الأممي قد أعلن الأسبوع الماضي، استئناف المشاورات بين الأطراف في السادس من سبتمبر/أيلول القادم في جنيف.

وقال غريفيث: "بعد التشاور مع الأطراف، أعتزم دعوتها إلى جنيف في السادس من سبتمبر لإجراء الجولة الأولى من المشاورات التي ستتيح الفرصة للأطراف، من بين أمور أخرى، لمناقشة إطار عمل المفاوضات، وتدابير بناء الثقة، والخطط المحددة لدفع العملية إلى الأمام."

وأضاف "غريفيث" أن قراره جاء بناء على نصائح تلقاها، منذ توليه منصبه، من كافة الأطراف اليمنية.

وليست هذه المرة الأولى التي يتفاوض فيها الحوثيون والحكومة المعترف بها دولياً فقد سبقتها مشاورات خلال 2015و2016 في سويسرا ثمَّ الكويت لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق يمكن أن يخفف من الحرب أو يتم التوصل لوقف إطلاق للنار.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها