أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 11 أغسطس 2018 11:28 صباحاً

​اليمن.. حرب أخلاقية

إفتتاحية الخليج الإماراتية

الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء: الأخلاق. هذه الحرب بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالمشاركة الفاعلة من دولة الإمارات تهدف إلى استعادة اليمن شرعيته ونفسه، وإلى تخليصه من الفئة الباغية التي تمكنت من الوصول على أجنحة الغفلة، حيث عملت ميليشيات الحوثي الإيرانية على تكريس الجهل ونشر المرض والخوف والفوضى، بمجرد انقلابها ضد الشرعية والمسار السياسي بأكمله، وهو المقرر بمعرفة وموافقة مجلس التعاون والجامعة العربية والأمم المتحدة.

الحرب، لهذه الجهة، بمعنى من المعاني، بل بالمعاني كلها، حرب انطلقت من منظومة القيم العربية الإسلامية واستمرت كذلك، وكما كانت الأهداف السياسية واضحة معلنة، فقد أعلن التحالف العربي منذ اليوم الأول أنه يستهدف التنظيم الجائر والميليشيات الخارجة على الشرعية والدولة والدستور والقانون، ومنذ اليوم الأول، بل منذ ربع الساعة الأول، أعلن التحالف العربي أن استهداف المدنيين ليس في أهدافه، وليس من شيمه وقيمه، وبالرغم من الجهود المتعاظمة لإعلام الزيف والارتباك، فإنه لم يستطع في يوم من الأيام ادعاءات استهداف المدنيين، وفِي التقارير المصورة اليمنية والعربية والعالمية ما يثبت أن كلمة التحالف الواحدة ثابتة وليست مجالاً للمناورة.

تلك هي الصورة الكاملة عبر تغطية الصحافة الصادقة والعريقة، أما صورة أمس فهي حكاية حوثية وحبكة حوثية، وها هي ميليشيات الحوثي الإيرانية تفضح نفسها بنفسها، وتفضح معها، بالصوت العالي، كل من كانت له ذيلاً أو كان لها ذيلاً، وتأتي إيران أولاً، وتأتي قطر أولاً. هدف التحالف هذه المرة أيضا، كما في كل مرة، الحوثي عدو اليمن والعروبة والإسلام، وهدف التحالف جماعة الحوثي التي قتلت المدنيين وأطلقت صواريخها الباليستية على جازان، الجزء العزيز من المملكة العربية السعودية.

وكما أن الحد الجنوبي في القلب، وكما أن أطفال السعودية والإمارات في القلب، فإن أطفال اليمن في المهج والعيون، والحوثي الذي هو عدو الأخلاق أيضاً مطالب باحترام براءة وحياة الأطفال بدل استغلالهم، وياللمفارقة كدروع بشرية تحمي أعداء اليمن والإنسانية، وأعداء الأطفال والطفولة.

ليس إلا الفعل العسكري المشروع ضد هدف مشروع في صعدة معقل الحوثيين، وليس إلا دليل التقدم المستمر نحو تحرير اليمن، وتأمين حاضر ومستقبل أطفال اليمن.. خطوة أبعد نحو نصر أقرب. رحم الله الشهداء، وأمد المرابطين على الحد الجنوبي بأسباب القوة والانتصار، وحفظ الله السعودية والإمارات من كيد الكائدين وعبث العابثين.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها