الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تونس.. “الميراث” يفجر الخلافات مجددًا بين “صقور” و”حمائم” حركة النهضة

الثلاثاء 14 أغسطس 2018 08:54 مساءً الحدث - ارم

لم يكن ملف الميراث الأول الذي يشهد سجالات ساخنة بين قيادات النضهة حيث تصاعد الخلاف مؤخرًا على خلفية موقف الحركة من مواصلة دعم بقاء يوسف الشاهد أو التخلي عنه.

فجّر ملف المساواة في الميراث بين المرأة و الرجل، الذي طُرح مؤخرًا في تونس، الخلافات داخل حركة النهضة الإسلامية المتحالفة مع حزب “نداء تونس” في الحكم، والذي يدعو للمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة بعكس “النهضة”.

وخرج الخلاف حول مبادرة المساواة في الميراث، التي اقترحها رئيس البلاد مؤخرًا، إلى العلن، وكشف حقيقة العلاقة بين المحافظين داخل الحزب، أو ما يُسمّى “الصقور”، والتيار الاصلاحي داخل الحزب، أو ما يُسمّى بـ “الحمائم”.

وانتقلت الخلافات بين قيادات الحركة، من مجرّد اختلافات في الآراء داخل مؤسسات الحزب، إلى صراعات على المنابر الإعلامية، و مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلّق القيادي في الحركة، ووزير الفلاحة الأسبق، محمد بن سالم، على موقف المستشار السياسي لرئيس النهضة، لطفي زيتون، من ملف المساواة في الميراث بالقول:”زيتون يُغرّد خارج السرب منذ مدّة”.

وأضاف محمد بن سالم، وهو أحد قياديي معسكر “الصقور”، أن ما عبّر عنه لطفي زيتون، المنتمي الى تيار “الحمائم”، “لا ينسجم مع مواقفه في هذا الملف”. مؤكدًا أن مواقف زيتون من الاستقرار السياسي في تونس، ومن ملف المساواة، ليست مواقف “حركة النهضة”.

وردّ لطفي زيتون، على تصريح محمد بن سالم عبر تدوينة نشرها على صفحته في “فيسبوك”، قال فيها:”هناك محاولات لتأسيس بوليس رأي في حركة النهضة”، يقوم بحسب تعبيره “بمصادرة الرأي، و تزييف الحقائق، ونشر مسائل داخلية ما زالت بصدد المناقشة داخل مؤسسات الحزب”.

يُذكر أن لطفي زيتون، يعتبر أن الإسلام أعطى الحدَّ الأدنى من الحقوق للمرأة، ويمكن الاتفاق على حدّ أعلى من هذا في موضوع الميراث، وفق تعبيره.

الموقف من الشاهد

ولم يكن ملف الميراث الأول، الذي يشهد سجالات ساخنة بين قيادات النضهة، حيث تصاعد الخلاف مؤخرًا على خلفية موقف الحركة من مواصلة دعم بقاء رئيس الحكومة يوسف الشاهد، أو التخلي عنه.

واتهم عضو المكتب السياسي في الحركة، سيد الفرجاني، نائب النهضة في البرلمان حسين الجزيري، بـ”الوشاية” بقيادات الحزب إلى رئيس الحكومة.

ونشر الفرجاني، حينها تدوينة على صفحته في “فيسبوك “، قال فيها:”اللهم لا تجعلنا ممن اسمه فيه حسن وهو يشي بحركته وإخوانه، بل يحرض عليهم خدمة  لمصالح ضيقة ودنيئة”.

وأضاف الفرجاني:”كل من خالفه الرأي، يُصوّره على أنه مريض، ويبغض رئيس الحكومة و فريقه، والحال أن جوهر الموضوع هو الحفاظ على صلابة ووحدة الدولة، ومكوناتها”.

وشدّد الفرجاني على أنه ليس ضد أي مسؤول في الرئاسة، أو في الحكومة، ولكنه يعتبر أن الاستمرار في شق الدولة من فوق الى تحت، “أمر كارثي”.

وينتمي سيّد الفرجاني، إلى مجموعة القيادات الداعية إلى إسقاط  حكومة الشاهد، والمحافظة على التوافق مع حزب نداء تونس، ورئيس البلاد، الباجي قائد السبسي، في حين ينتمي حسين الجزيري، إلى مجموعة القيادات المدافعة عن ضرورة الإبقاء على دعم الشاهد.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها