الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشرق الأوسط :تكشف تفاصيل القبض على عبدة الجندي أثناء هروبه بزي نسائي من قبضة الحوثيين

الخميس 16 أغسطس 2018 12:37 مساءً الحدث - صنعاء

ذكرت مصادر حزبية وأمنية في صنعاء أن الميليشيات الحوثية أحبطت محاولة فرار محافظها في تعز عبده الجندي أثناء عبوره متنكرا إحدى النقاط الأمنية للجماعة على الطريق بين تعز ولحج.

وفي حين أفادت المصادر بأن الجماعة الحوثية اعتدت بالضرب المبرح على الجندي واقتادته إلى صنعاء حيث وضعته تحت الإقامة الإجبارية انتظارا لأوامر زعيمها عبد الملك الحوثي بشأنه، ذكرت المصادر ذاتها أن هذه هي المحاولة الثانية للجندي من أجل الفرار إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية والقفز من مركب الجماعة الانقلابية.

وبحسب المصادر ان عناصر الميليشيات الموجودون في نقطة أمنية لهم على الطريق بين تعز ومديرية المسيمير التابعة لمحافظة لحج الجنوبية، أوقفت سيارة كان يستقلها الجندي وهو متنكر بزي نسائي مع اثنين من مرافقيه وأخضعوها للتفتيش قبل أن يشتبهوا في هوية الجندي، ويقوموا بنزع لباسه التنكري.

وقالت المصادر إن الجماعة الحوثية نقلت الجندي على الفور إلى صنعاء، بناء طلب من رئيس مجلس حكم الجماعة مهدي المشاط الذي وضعه رهن الإقامة الإجبارية في مكان مجهول، وسط انقطاع الاتصال بين الجندي وأقاربه.

وكان آخر نشاط رسمي ظهر فيه الجندي قبل أكثر من 10 أيام، قبل أن يتوارى فجأة عن الأنظار، وسط استغراب المقربين منه وتضارب الأنباء حول مصيره.

وبحسب مقربين من الجندي، فإنه حاول قبل 4 أشهر الفرار إلى مناطق سيطرة الشرعية بناء على اتصالات سرية مع قيادات أمنية وعسكرية تابعة للشرعية في مديرية المخا غير أن أعين الجماعة الحوثية تنبهت لمساعيه وشددت الرقابة على تحركاته الميدانية.

ويعد الجندي ثاني محافظ للجماعة تضعه تحت الإقامة الإجبارية بعد محافظها في الحديدة حسن الهيج، الذي تتهمه بأن متورط في تسهيل العملية الجوية للتحالف الداعم للشرعية، التي أدت إلى مصرع رئيس مجلس حكمها السابق صالح الصماد أثناء زيارته للحديدة في أبريل (نيسان) الماضي. ويعد الجندي من القيادات التي فضلت الخضوع للجماعة الحوثية والتخلي عن الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، ومثله القيادي حسن الهيج الذي بات أخيرا في دائرة الشبهات بعد أن اقتادته الجماعة إلى صنعاء وكلفت أحد أتباعها المحليين في الحديدة قائما بأعمالها في المحافظة.

وكان العشرات من قيادات حزب «المؤتمر» ونواب البرلمان والقيادات العسكرية والأمنية تمكنوا من الفرار من مناطق سيطرة الحوثيين إلى مناطق سيطرة الشرعية، وكان آخرهم وزير التعليم الفني والمهني في حكومة الشرعية والقيادي في حزب الإصلاح عبد الرزاق الأشول الذي وصل أخيرا إلى عدن.

وبحسب المصادر المقربة من الجندي، فإنه بات في الأشهر الأخيرة أكثر قناعة بالقفز من مركب الجماعة الحوثية في ظل الانكسارات الميدانية التي تكبدتها في الساحل الغربي وجبهات تعز، فضلا عن المضايقات الحوثية والإهانات المتواصلة التي يتلقاها من قبل الجماعة، والتي كان آخرها إجباره على تقبيل أقدام جرحى الميليشيات في أحد مستشفيات مدينة الحديدة، طبقا لمقطع مصور سربته الجماعة للواقعة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها