الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

العيد يا قحطان بدونك ناقص

الثلاثاء 21 أغسطس 2018 03:35 مساءً الحدث - صنعاء

معظمنا نحن أبناء الافيوش اعتاد ان يزور قحطان في ثاني أيام العيد الى بيته التي تمتلئ بالناس من جميع الاعمار، كانت زيارته اشبه بالطقس الذي تكتمل به البهجة.

في ديوانه الكبير كقلبه كان الناس يتناولون القات ويحتسون السياسة من بين كلماته المتناثرة في احاديثه البسيطة وطريقته القريبة من الناس حسا ومعنى ، فلم يعتد ان يلقي والناس يستمعون وانما يتبادل معهم احاديثهم وقصصهم اليومية ومنها ينفذ الى اعظم الافكار السياسية تاثيراً، كان يتحدث السياسية بلغة القروي وأمثاله.

لا أعد قحطان اسم لشخص بل فكرة متقدمة وتجربة تجاوزت متاريس الصراع وانفتحت واسعة بسعة اليمن وهو ما كان يجعله قبلة الناس اينما حل ، لا اقول هذا مجازا بل حقيقة عاشها من تعاملوا معه من كل الاحزاب والاتجاهات.

العيد بدونك ناقص ياقحطان فلقد غبت أنت والوطن الذي كان يبزغ في أحاديثك ويشرق في نضالك ويتجدد مع كل تعريف تقدمه للوطن ، لم يبقى لنا الا ما ينجزه الكبار في الجبهات، إنها الباقيات الصالحات التي تشعرنا بالقرب منك واننا في نفس خطك وعلى دربك.

عدنان العديني

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها