الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سلاح خطير يصل مطار صنعاء بطائرة أممية ويستولى عليه الحوثيين ..تفاصيل

الجمعة 24 أغسطس 2018 12:06 مساءً الحدث - متابعات

كشفت مصادر استخباراتية، عن حصول مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، على منظومات اتصالات حديثة، وأجهزة لاسلكية من منظمات تابعة للأمم المتحدة.

وقالت المصادر، في تصريح لوكالة “خبر”، إن منظومة اتصالات وأجهزة لا سلكية تابعة لإحدى المنظمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي، وصلت إلى مطار صنعاء الدولي، وقامت المليشيا الحوثية بمصادرتها واستخدمتها لصالحها الخاص.

وأوضحت المصادر، أن ذات المنظمة لم تقم برفع أي شكوى بشأن قيام المليشيا بنهب معدات الاتصال التابعة لها، مشيرة إلى أن المنظمة قامت بإحضار أجهزة للمرة الثانية على التوالي، وقامت المليشيا بمصادرتها.

وأكدت المصادر أن تلك المنظمة قامت بتسليم المليشيا تلك الأجهزة تحت علم ودراية منظمة الأمم المتحدة التي لم تحرك ساكناً أو تمنع منح المليشيا أجهزة الاتصالات.

وتقوم الأمم المتحدة بدور مشبوه في اليمن من خلال تغاضيها عن جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها