الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سلاح خطير يصل مطار صنعاء بطائرة أممية ويستولى عليه الحوثيين ..تفاصيل

الجمعة 24 أغسطس 2018 12:06 مساءً الحدث - متابعات

كشفت مصادر استخباراتية، عن حصول مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، على منظومات اتصالات حديثة، وأجهزة لاسلكية من منظمات تابعة للأمم المتحدة.

وقالت المصادر، في تصريح لوكالة “خبر”، إن منظومة اتصالات وأجهزة لا سلكية تابعة لإحدى المنظمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي، وصلت إلى مطار صنعاء الدولي، وقامت المليشيا الحوثية بمصادرتها واستخدمتها لصالحها الخاص.

وأوضحت المصادر، أن ذات المنظمة لم تقم برفع أي شكوى بشأن قيام المليشيا بنهب معدات الاتصال التابعة لها، مشيرة إلى أن المنظمة قامت بإحضار أجهزة للمرة الثانية على التوالي، وقامت المليشيا بمصادرتها.

وأكدت المصادر أن تلك المنظمة قامت بتسليم المليشيا تلك الأجهزة تحت علم ودراية منظمة الأمم المتحدة التي لم تحرك ساكناً أو تمنع منح المليشيا أجهزة الاتصالات.

وتقوم الأمم المتحدة بدور مشبوه في اليمن من خلال تغاضيها عن جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها