أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 31 أغسطس 2018 12:59 مساءً

ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"

د.ياسين سعيد نعمان

- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة والصغيرة للتغطية على الجريمة الكبرى التي ارتكبها الحوثيون وحليفهم صالح بالانقلاب على الشرعية الدستورية والتوافق الوطني ، والتي تسببت في كل ما عرضه التقرير من كوارث .

- عمد التقرير إلى تجاهل هذه الجريمة وأخذ يعممها على الجميع بصورة لا تليق بهذه المنظمة التي يعول عليها في إكساب الدفاع عن حقوق الانسان بعداً يضع تقاريرها فوق الاعتبارات السياسية ، أو لانفعالات الشخصية .

- يمكنناالاستدلال بثلاث شواهد من التقرير تعزز الاشتباه في طبيعته وبأنه سياسي يفتقر إلى الحياد أكثر منه حقوقي يدافع عن الحقوق المنتهكة .

١/ برر التقرير الانقلاب المليشاوي بأنه "صراع على السلطة" بين الحكومة الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي والحوثيين وحليفهم صالح ، وهو عمل يتعارض بشكل صارخ مع مهمته ، ويتناقض مع قرارات الأمم المتحدة التي أدانت هذا الانقلاب على الشرعية والتوافق الوطني وأيدت مقاومته .

٢/ إستخدم التقرير نفس تعبيرات الانقلابيين ( العدوان) في وصف مقاومة الانقلاب لاستعادة الدولة ، ورد ذلك بشكل بارز في حديثه عن معارك استعادة الحديدة من أيدي الانقلابيين بأنها "عدوان". وهو ما يجعل التقرير ملتبساً بموقف سياسي لا يعرف له سبب .

٣/ إستخدم التقرير توصيفاً عجيباً للانقلابيين بأن أسماهم " سلطة الامر الواقع" ، وهو ما يحمل ضمناً مشروعية التعامل رسمياً مع سلطة من هذا النوع بالقياس إلى ما حدث في حالات أخرى . والتقرير ليس من حقه أن يوصف الحالة على هذا النحو بما يتعارض مع القرارات الأممية .

- لقد لعب التقرير على بعض التناقضات الموجودة في الكتلة المقاومة للانقلاب باستخدام وتوظيف وتعميق اتهامات أجنحة فيها لأجنحة أخرى بنفس الاتهامات بل وأحياناً بنفس الألفاظ ، وهذا لا يعني أنه لا توجد أخطاء غير أن المعركة في هذا الجانب ، والتي تعد مصيرية، بكل المقاييس لا يمكن مواجهتها برخاوة وحسابات الإمبراطوريات الاعلامية التي كونتها الاطراف المختلفة لتبييض نفسها بعيداً عن المعركة الرئيسية ومتطلباتها .

- ومع ذلك لا بد من أن نجعل من التقرير محطة مراجعة شاملة لأداء الفعاليات المختلفة المنضوية في إطار الشرعية ومقاومة الانقلاب بما في ذلك العلاقة مع التحالف واستعادة المبادرة في صياغة أولويات هذه المعركة المصيرية التي سيتوقف على نتائجها مستقبل اليمن.

-الحقيقة هي أن التقرير بما شمله من حشد للأخطاء وبأسلوب ملتبس يهدف إلى توظيف الجانب الانساني لتطويق المشكلة السياسية والضغط به للوصول إلى حل دون أن تتبلور في الأفق ملامح هذا الحل كما حدث في كثير من الحالات .

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها