الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحيفة عربية تكشف عن جهود مؤتمرية للإطاحة بهادي من قيادة الحزب وتعيين أحمد علي بدلا عنه

الثلاثاء 04 سبتمبر 2018 11:27 صباحاً الحدث - صنعاء

 

كشفت صحيفة "العرب" الدولية، عن مساعي تبذلها قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في الخارج، لتشكيل قيادة موحدة للحزب تقوده خلال الفترة المقبلة، مرجحة أن يكون للسفير أحمد علي عبدالله صالح دورا مهما فيها.

 

ونقلت صحيفة العرب، عن مصادرها قولهم، إن الاجتماع يهدف للتوصل إلى اتفاق على قاعدة سياسية تمهد الطريق لتبني موقف سياسي موحد يرتكز على قواعد الحزب الجماهيرية في الداخل لتخفيف آثار اختطاف بعض قيادات الحزب في صنعاء من قبل المتمردين الحوثيين الذين يعاملونهم كأسرى سياسيين.

 

وأكدت المصادر أن الاجتماع يرمي لقطع الطريق "على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يصر على التمسك برئاسة الحزب، مخالفا بذلك اللوائح التي تنظم طريقة اختيار القيادة الجديدة".

 

وتحاول قيادات الخارج الوصول لتوافق عام بشأن القيادة الجديدة، وكان ذلك مثار العديد من النقاشات التي جرت الأسابيع الماضية، بين قيادات حزب المؤتمر بالقاهرة وأبوظبي من جانب، وبعض قيادات الرياض الموالية لمنصور هادي، غير أن تمسك الرئيس اليمني بمواقفه المسبقة أجهض التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

 

في هذه الأجواء يبدو أن الاجتماع في مصر سيعقد من دون توافق بين قيادات القاهرة وأبوظبي من ناحية، وقيادات الرياض من ناحية أخرى، في ظل تمسك هادي بقيادة الحزب بمفرده بصفته رئيسا انتقاليا لليمن، وهو ما ترفضه غالبية القيادات التي فقدت الثقة في إمكانية تقديمه تنازلات للتوافق بعد أن انتهت اجتماعات القاهرة الخميس الماضي دون أن يقدم فريقه ما يثبت رغبته في لم شمل الحز، حسب صحيفة "العرب" اللندنية.

وكشف قيادي بحزب المؤتمر أن أبو ظبي تشهد في الوقت الحالي اجتماعات مصغرة يعقدها سلطان البركاني وأبوبكر القربي، الأمين العام المساعد للمؤتمر، مع أحمد عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق، بهدف التنسيق بشأن آلية عمل القيادة الجديدة وتوزيع الأدوار السياسية، ومناقشة ما توصلت إليه لقاءات القاهرة مؤخرا.

 

ووصل أبوبكر القربي القاهرة منتصف الأسبوع الماضي، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين قيادات الخارج لإنهاء الخلافات الحزبية، وعقد سلسلة من اللقاءات الجماعية والمنفصلة في حضور رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، والشيخ عبدالغني جميل وزير الدولة وأمين عام العاصمة ونائب رئيس هيئة الأركان اليمنية، قبل أن تتوقف الاجتماعات بطلب من بن دغر، الذي عرض التواصل المباشر مع الرئيس اليمني في الرياض لمناقشة النتائج معه.

 

وأضاف المصدر ذاته، أن القيادات الموجودة في القاهرة وأبوظبي، ترى أن هناك "مماطلة من قبل الرئيس اليمني، في وقت تجني فيه جماعة الحوثي ثمارا سياسية من وراء قيادات الحزب المحتجزة لديها في صنعاء، وأبرز نتائج ذلك نص الدعوة التي وجهها مارتن غريفيث مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الحوثيين للمشاركة في مفاوضات جنيف، والتي اعتبرت قيادة حزب المؤتمر بصنعاء ضمن القيادة المشتركة الموجودة هناك".

 

ويرى مراقبون أن تجاهل دعوة حزب المؤتمر في مفاوضات جنيف تسرع من وتيرة الالتفاف حول قيادة بعينها، كي تمثل قيادات الخارج، وتسجل حضورا سياسيا معبرا عنها في المحافل الدولية،

 

وأكدوا أن توافق غالبية أعضاء اللجنة العامة المتواجدين في الخارج على شخصية السفير أحمد عبدالله صالح سـوف تمنحه دورا مهما لرئاسـة القيـادة الجمـاعية المـوحدة، المتـوقع أن يتوصل لها اجتماع القاهرة قريبا.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها