الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحيفة عربية تكشف عن جهود مؤتمرية للإطاحة بهادي من قيادة الحزب وتعيين أحمد علي بدلا عنه

الثلاثاء 04 سبتمبر 2018 11:27 صباحاً الحدث - صنعاء

 

كشفت صحيفة "العرب" الدولية، عن مساعي تبذلها قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في الخارج، لتشكيل قيادة موحدة للحزب تقوده خلال الفترة المقبلة، مرجحة أن يكون للسفير أحمد علي عبدالله صالح دورا مهما فيها.

 

ونقلت صحيفة العرب، عن مصادرها قولهم، إن الاجتماع يهدف للتوصل إلى اتفاق على قاعدة سياسية تمهد الطريق لتبني موقف سياسي موحد يرتكز على قواعد الحزب الجماهيرية في الداخل لتخفيف آثار اختطاف بعض قيادات الحزب في صنعاء من قبل المتمردين الحوثيين الذين يعاملونهم كأسرى سياسيين.

 

وأكدت المصادر أن الاجتماع يرمي لقطع الطريق "على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يصر على التمسك برئاسة الحزب، مخالفا بذلك اللوائح التي تنظم طريقة اختيار القيادة الجديدة".

 

وتحاول قيادات الخارج الوصول لتوافق عام بشأن القيادة الجديدة، وكان ذلك مثار العديد من النقاشات التي جرت الأسابيع الماضية، بين قيادات حزب المؤتمر بالقاهرة وأبوظبي من جانب، وبعض قيادات الرياض الموالية لمنصور هادي، غير أن تمسك الرئيس اليمني بمواقفه المسبقة أجهض التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

 

في هذه الأجواء يبدو أن الاجتماع في مصر سيعقد من دون توافق بين قيادات القاهرة وأبوظبي من ناحية، وقيادات الرياض من ناحية أخرى، في ظل تمسك هادي بقيادة الحزب بمفرده بصفته رئيسا انتقاليا لليمن، وهو ما ترفضه غالبية القيادات التي فقدت الثقة في إمكانية تقديمه تنازلات للتوافق بعد أن انتهت اجتماعات القاهرة الخميس الماضي دون أن يقدم فريقه ما يثبت رغبته في لم شمل الحز، حسب صحيفة "العرب" اللندنية.

وكشف قيادي بحزب المؤتمر أن أبو ظبي تشهد في الوقت الحالي اجتماعات مصغرة يعقدها سلطان البركاني وأبوبكر القربي، الأمين العام المساعد للمؤتمر، مع أحمد عبدالله صالح، نجل الرئيس السابق، بهدف التنسيق بشأن آلية عمل القيادة الجديدة وتوزيع الأدوار السياسية، ومناقشة ما توصلت إليه لقاءات القاهرة مؤخرا.

 

ووصل أبوبكر القربي القاهرة منتصف الأسبوع الماضي، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين قيادات الخارج لإنهاء الخلافات الحزبية، وعقد سلسلة من اللقاءات الجماعية والمنفصلة في حضور رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، والشيخ عبدالغني جميل وزير الدولة وأمين عام العاصمة ونائب رئيس هيئة الأركان اليمنية، قبل أن تتوقف الاجتماعات بطلب من بن دغر، الذي عرض التواصل المباشر مع الرئيس اليمني في الرياض لمناقشة النتائج معه.

 

وأضاف المصدر ذاته، أن القيادات الموجودة في القاهرة وأبوظبي، ترى أن هناك "مماطلة من قبل الرئيس اليمني، في وقت تجني فيه جماعة الحوثي ثمارا سياسية من وراء قيادات الحزب المحتجزة لديها في صنعاء، وأبرز نتائج ذلك نص الدعوة التي وجهها مارتن غريفيث مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الحوثيين للمشاركة في مفاوضات جنيف، والتي اعتبرت قيادة حزب المؤتمر بصنعاء ضمن القيادة المشتركة الموجودة هناك".

 

ويرى مراقبون أن تجاهل دعوة حزب المؤتمر في مفاوضات جنيف تسرع من وتيرة الالتفاف حول قيادة بعينها، كي تمثل قيادات الخارج، وتسجل حضورا سياسيا معبرا عنها في المحافل الدولية،

 

وأكدوا أن توافق غالبية أعضاء اللجنة العامة المتواجدين في الخارج على شخصية السفير أحمد عبدالله صالح سـوف تمنحه دورا مهما لرئاسـة القيـادة الجمـاعية المـوحدة، المتـوقع أن يتوصل لها اجتماع القاهرة قريبا.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها