الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عاجل: الإعلان عن مصرع المطلوب رقم 7 بقائمة التحالف

الخميس 06 سبتمبر 2018 11:41 مساءً الحدث - متابعات

 لقي قيادي عسكري هو الأبرز في مليشيا الحوثي مصرعه في معركة الحديدة غربي اليمن.

وقالت مصادر مطلعة ان قائد اللواء (190) دفاع جوي التابع لمليشيا الحوثي اللواء الركن محمد عبدالملك عاطف وقد لقي مصرعه في الساحل الغربي.

ويعد الصريع عاطف من ابناء قرية عذيقة العليا خولان الطيال .

وأوضحت المصادر "أن العاطفي قتل امس في الهجوم الذي شنته مروحيات الاباتشي على محيط الكلية البحرية ومنطقة الكثيب بمحافظة الحديدة غرب اليمن.

وجاء العاطفي في المرتبة السابعة على قائمة الـ40 إرهابياً حوثياً التي أعلنتها السعودية، ورصدت 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكان تواجده.

وتثير سيرة الرجل الذي يُطلق عليه كثيرون "الصاروخي" نظراً لتخصصه وخبرته في مجال الصواريخ، كثيراً من التساؤلات عن سر تحوله المفاجئ من قائد عسكري محترف، إلى عضو فعّال ضمن جماعة الحوثي الطائفية عقب انقلابهم على السلطة، حيث اختارته "وزيراً للدفاع".

 

من هو العاطفي؟

اللواء محمد العاطفي

ولد محمد ناصر أحمد العاطفي عام 1969 في قرية بني عاطف بمديرية خولان محافظة صنعاء، والتحق بالكلية الحربية وتخرج منها بامتياز عام 1986، وهو يحمل درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم العسكرية بتقدير ممتاز، وانضم الى دورات تدريبية عسكرية كثيرة، وله مؤلفات حول الصواريخ التي تخصص فيها وتولى عدة مناصب في هذا المجال.

تدرج العاطفي في عدة مناصب قيادية عسكرية، وكان حينها صاحب صيت وشهرة في الإطار العسكري فقط. ومن بين المناصب التي تقلدها، قائد بطارية صواريخ أرض – أرض توشكا، ثم رئيس عمليات كتيبة صواريخ أرض وأركان حرب لها، بعدها تولى رئيس أركان كتائب السكود (آر 17)، ورئيس أركان اللواء 6 صواريخ سكود، وقائد اللواء 6 صواريخ سكود.

ظهر اسمه إعلامياً أواخر عام 2012 حينما أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، القرار رقم (105) لسنة 2012، بشأن إعادة تشكيل مجموعة ألوية الصواريخ، وتعيينه كقائد للواء السادس.

ثم أصدر الرئيس هادي، بعد ذلك بأشهر قليلة، قراراً بتعيين العاطفي، قائداً لمجموعة الصواريخ.

 

وزير في حكومة الانقلاب

فوجئ الشارع اليمني، بظهور اسمه في نوفمبر 2016، "وزيراً للدفاع" عن ميليشيات الحوثي في حكومة الانقلاب والمشكلة من شريكي الانقلاب (الحوثي وصالح).

ولا تتوفر معلومات على وجه الدقة عن تبني اللواء العاطفي للفكر المذهبي الحوثي الإيراني، غير أن مصادر تشير إلى أنه لم ينتم للحوثيين فكرياً وثقافياً، بل تربطه بهم مصلحة وقدم لهم خدمات عسكرية بتسليمهم صواريخ الجيش اليمني وتعريفهم بأماكن وجودها ومخازنها السرية، بحكم منصبه كقائد للواء الصواريخ حتى حدوث الانقلاب.

وتفيد مصادر عسكرية أن العاطفي، بجانب خبراء إيرانيين، أشرفوا على تدريب ميليشيات حوثية على تكنولوجيا الصواريخ، بما فيها الباليستية سواء المنهوبة من مخازن الجيش اليمني، أو تلك الجديدة المهربة من إيران عقب الانقلاب، كما يُنسب إليه فكرة المنصات المتنقلة لإطلاق الصواريخ.

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها