الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عاجل: الإعلان عن مصرع المطلوب رقم 7 بقائمة التحالف

الخميس 06 سبتمبر 2018 11:41 مساءً الحدث - متابعات

 لقي قيادي عسكري هو الأبرز في مليشيا الحوثي مصرعه في معركة الحديدة غربي اليمن.

وقالت مصادر مطلعة ان قائد اللواء (190) دفاع جوي التابع لمليشيا الحوثي اللواء الركن محمد عبدالملك عاطف وقد لقي مصرعه في الساحل الغربي.

ويعد الصريع عاطف من ابناء قرية عذيقة العليا خولان الطيال .

وأوضحت المصادر "أن العاطفي قتل امس في الهجوم الذي شنته مروحيات الاباتشي على محيط الكلية البحرية ومنطقة الكثيب بمحافظة الحديدة غرب اليمن.

وجاء العاطفي في المرتبة السابعة على قائمة الـ40 إرهابياً حوثياً التي أعلنتها السعودية، ورصدت 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكان تواجده.

وتثير سيرة الرجل الذي يُطلق عليه كثيرون "الصاروخي" نظراً لتخصصه وخبرته في مجال الصواريخ، كثيراً من التساؤلات عن سر تحوله المفاجئ من قائد عسكري محترف، إلى عضو فعّال ضمن جماعة الحوثي الطائفية عقب انقلابهم على السلطة، حيث اختارته "وزيراً للدفاع".

 

من هو العاطفي؟

اللواء محمد العاطفي

ولد محمد ناصر أحمد العاطفي عام 1969 في قرية بني عاطف بمديرية خولان محافظة صنعاء، والتحق بالكلية الحربية وتخرج منها بامتياز عام 1986، وهو يحمل درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم العسكرية بتقدير ممتاز، وانضم الى دورات تدريبية عسكرية كثيرة، وله مؤلفات حول الصواريخ التي تخصص فيها وتولى عدة مناصب في هذا المجال.

تدرج العاطفي في عدة مناصب قيادية عسكرية، وكان حينها صاحب صيت وشهرة في الإطار العسكري فقط. ومن بين المناصب التي تقلدها، قائد بطارية صواريخ أرض – أرض توشكا، ثم رئيس عمليات كتيبة صواريخ أرض وأركان حرب لها، بعدها تولى رئيس أركان كتائب السكود (آر 17)، ورئيس أركان اللواء 6 صواريخ سكود، وقائد اللواء 6 صواريخ سكود.

ظهر اسمه إعلامياً أواخر عام 2012 حينما أصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، القرار رقم (105) لسنة 2012، بشأن إعادة تشكيل مجموعة ألوية الصواريخ، وتعيينه كقائد للواء السادس.

ثم أصدر الرئيس هادي، بعد ذلك بأشهر قليلة، قراراً بتعيين العاطفي، قائداً لمجموعة الصواريخ.

 

وزير في حكومة الانقلاب

فوجئ الشارع اليمني، بظهور اسمه في نوفمبر 2016، "وزيراً للدفاع" عن ميليشيات الحوثي في حكومة الانقلاب والمشكلة من شريكي الانقلاب (الحوثي وصالح).

ولا تتوفر معلومات على وجه الدقة عن تبني اللواء العاطفي للفكر المذهبي الحوثي الإيراني، غير أن مصادر تشير إلى أنه لم ينتم للحوثيين فكرياً وثقافياً، بل تربطه بهم مصلحة وقدم لهم خدمات عسكرية بتسليمهم صواريخ الجيش اليمني وتعريفهم بأماكن وجودها ومخازنها السرية، بحكم منصبه كقائد للواء الصواريخ حتى حدوث الانقلاب.

وتفيد مصادر عسكرية أن العاطفي، بجانب خبراء إيرانيين، أشرفوا على تدريب ميليشيات حوثية على تكنولوجيا الصواريخ، بما فيها الباليستية سواء المنهوبة من مخازن الجيش اليمني، أو تلك الجديدة المهربة من إيران عقب الانقلاب، كما يُنسب إليه فكرة المنصات المتنقلة لإطلاق الصواريخ.

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها