أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 14 سبتمبر 2018 01:10 مساءً

رأي البيان الحُديدة طريق السلام

رأي البيان

التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي والداني، فالسلام يعني ببساطة سحب البساط من تحت أقدامه، وعودة الشرعية، وقطع يد العبث الإيرانية في اليمن، وهو ما لا ترغب في تحقيقه أشباح الظلام بالمنطقة.

ويعتقد الحوثي أنه بسلوكه طريق التأزيم عبر ادعاءات ساذجة، فإنه يحقق مكاسب، لا تعدو كونها زائفة، لإبقاء سيطرته اللاشرعية أطول قدر ممكن، ولو كان ذلك على حساب شعب، ينتظر لحظة الانعتاق من كابوس الانقلاب وشروره، وهو في الوقت نفسه قد فهم رسالة السلام بشكل خاطئ.

 

فقبول «الشرعية» بالتفاوض، لم يكن يوماً ناتجاً عن ضعف، فقواتها ـ بدعم التحالف العربي ـ تحقق الانتصارات المتتالية على الأرض، وتضيّق المساحة كل يوم على الميليشيا الإيرانية، وها هي الحديدة تقترب من حضن الشرعية، فقوات المقاومة باتت على أبوابها، ليمثل تحريرها صفعة للحوثي تعيده إلى جادة الصواب، وهو ما أكدته الإمارات على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش بقوله إن «امتناع الحوثيين عن المشاركة في محادثات جنيف دليل إضافي على أن تحرير الحديدة هو ما نحتاجه لإعادتهم إلى صوابهم وإجبارهم على الانخراط في العملية السياسية».

إن أفعال الحوثي اليومية، من زرع الألغام واستهداف المدنيين وحصار المدن، تثبت أنه لا يريد السلام، ولا يبحث عنه، وأن خيار الحرب وتدمير البلاد هو خياره الأساسي، الأمر الذي يدركه التحالف العربي، ويبذل كل الجهود لعودة «الشرعية» إلى اليمن الشقيق، وضمان وحدة وسلامة أراضيه، ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، وتحقيق الرفاه لشعبه.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها