أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 14 سبتمبر 2018 01:10 مساءً

رأي البيان الحُديدة طريق السلام

رأي البيان

التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي والداني، فالسلام يعني ببساطة سحب البساط من تحت أقدامه، وعودة الشرعية، وقطع يد العبث الإيرانية في اليمن، وهو ما لا ترغب في تحقيقه أشباح الظلام بالمنطقة.

ويعتقد الحوثي أنه بسلوكه طريق التأزيم عبر ادعاءات ساذجة، فإنه يحقق مكاسب، لا تعدو كونها زائفة، لإبقاء سيطرته اللاشرعية أطول قدر ممكن، ولو كان ذلك على حساب شعب، ينتظر لحظة الانعتاق من كابوس الانقلاب وشروره، وهو في الوقت نفسه قد فهم رسالة السلام بشكل خاطئ.

 

فقبول «الشرعية» بالتفاوض، لم يكن يوماً ناتجاً عن ضعف، فقواتها ـ بدعم التحالف العربي ـ تحقق الانتصارات المتتالية على الأرض، وتضيّق المساحة كل يوم على الميليشيا الإيرانية، وها هي الحديدة تقترب من حضن الشرعية، فقوات المقاومة باتت على أبوابها، ليمثل تحريرها صفعة للحوثي تعيده إلى جادة الصواب، وهو ما أكدته الإمارات على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش بقوله إن «امتناع الحوثيين عن المشاركة في محادثات جنيف دليل إضافي على أن تحرير الحديدة هو ما نحتاجه لإعادتهم إلى صوابهم وإجبارهم على الانخراط في العملية السياسية».

إن أفعال الحوثي اليومية، من زرع الألغام واستهداف المدنيين وحصار المدن، تثبت أنه لا يريد السلام، ولا يبحث عنه، وأن خيار الحرب وتدمير البلاد هو خياره الأساسي، الأمر الذي يدركه التحالف العربي، ويبذل كل الجهود لعودة «الشرعية» إلى اليمن الشقيق، وضمان وحدة وسلامة أراضيه، ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، وتحقيق الرفاه لشعبه.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها