الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تفاصيل مخيبة وصادمة :ا اعلان الانسحاب من الحديده ... برز ما طرحه غريفيث على الحوثيين بصنعاء

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 11:11 صباحاً الحدث - صنعاء

كشفت مصادر مطلعة ومقربة من مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن عن ابرز ما عرضه غريفث على قيادات مليشيات الحوثي اثناء لقائه بهم بعد وصوله امس الى العاصمة المحتلة صنعاء. وقالت المصادر "أن غريفيث خير الحوثيين بين الانسحاب من الحديدة والخروج باتفاق سياسي وكأنه اتفاق وليس هزيمة والحفاظ على ما تبقى من ماء وجه امام انصارهم او الخروج بالقوة

وهو ما يحدث الان بفعل العمليات العسكرية العنيفة التي اطلقتها قوات المقاومة المشتركة مدعومة بالتحالف العربي"، مشيرة إلى ان المبعوث الأممي نصحهم بإعلان الانسحاب مقابل شروط والظهور وكأنهم مازالوا أقوياء قبل فوات الأوان خاصة وان القوات المشتركة اقتربت من اقتحام وتحرير المدينة والوصول الى الميناء".

وأضافت المصادر لمحرر "الحكمة نت": أن غريفيت قدم حزمة مقترحات جديدة لمليشيا الحوثي أساسها الانسحاب من الحديدة وإطلاق المختطفين والدخول في جولة مفاوضات جديدة وانه سيعمل على تسليم الرواتب للموظفين المدنيين بكل المحافظات وفتح مطار صنعاء, في اطار حزمة واسعة من الإجراءات التي سيعلنها غريفت"،

مؤكدة ان تحركات المبعوث الأممي كلها تصب في مصلحة مليشيات الحوثي وكأنه هبط الى صنعاء فقط لإنقاذهم من الغرق ورسم مخطط يجنبهم الهزيمة الساحقة والتي اقتربت كثيرا.

من جانبهم استغرب مراقبون سياسيون في احاديث متفرقة لـ"الحكمة نت": من المهادنة والتراخي غير المعقول من قبل المبعوث الأممي والأمم المتحدة ودول غربية في التعامل مع المليشيات رغم رفضهم اكثر من مرة لاي سلام او جنوح للسلم وافشال كل المشاورات السابقة التي رعتها الأمم المتحدة في اكثر من دولة وكانت اخرها مشاورات جنيف مطلع سبتمبر الجاري".

وتساءل المراقبون "لماذا تبرر الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن لكل خروقات وانتهاكات المليشيات الحوثية وكأن غريفت تحول الى محامي عام ودولي عن جماعة الحوثي وليس مبعوث سلام؟

وما حقيقة كون المبعوث الأممي مندوب شركات أسلحة دولية وهو ما يتضح جليا من خلال ما يتم مشاهدته علنا وحرصه على عدم إيقاف الحرب في اليمن حتى لا يتوقف عمله كمندوب لشركات الأسلحة وتهريبها للمليشيات.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها