أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منظمة كير الدولية: مجاعة قادمة فلم يتبق من الغذاء في اليمن سوى لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 12:19 مساءً الحدث - صنعاء

قالت منظمة "كير" الدولية، إنه لا يوجد حالياً ما يكفي من الغذاء في اليمن لدعم السكان سوى لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، وذلك في ظل زيادة المخاوف من إمكانية إغلاق ميناء مدينة الحديدة، بسبب الحرب الدائرة حالياً في الأطراف الجنوبية والشرقية للمدينة.

وحذرت المنظمة في بيان على موقعها الإلكتروني، من الأثار الكارثية للضربات الجوية على ميناء الحديدة الذي يُعد خط الإمداد الحيوي لـ 22 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية في اليمن.

وقالت المنظمة: "لقد زرع ارتفاع عدد الغارات الجوية على الحديدة الخوف والرعب بين السكان، وكثير منهم أُجبروا على الفرار ومغادرة منازلهم".

وأضافت: "لقد تأثرت بالفعل حركة النقل، فقد تم إغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط بين الحديدة والعاصمة صنعاء لعدة أيام، حيث اضطرت الشاحنات التي تحمل الطعام إلى سلك طرق مختلفة".

فيما قالت المنظمة كير الدولية في اليمن، يوهان موويج: "نشعر بالرعب من التطورات الأخيرة في الحديدة. إلى جانب المزيد من التهجير، هناك خطر حقيقي من إغلاق الميناء. لا يوجد حالياً ما يكفي من الغذاء في اليمن للحفاظ على السكان سوى لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر. وسيلحق الأذى بالشريحة الأكثر ضعفا، النساء والأطفال".

وتابع موويج: "تطالب كير جميع أطراف النزاع بإنهاء العنف وضمان حماية المدنيين. ففي الوقت الذي ترتفع فيه حالات الإصابة بالكوليرا بحدة، يموت الآلاف بسبب المرض والجوع، كما أن الريال اليمني فقد ربع قيمته وهذا هو آخر شيء كان ينقص الشعب اليمني. يجب وضع نهاية فورية لهذا العنف في الحديدة وما جاورها".

واعتبرت المنظمة أن التطورات الأخيرة للصراع في اليمن، "نكسة لعملية السلام الوليدة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث"، مؤكدة أن أزمة اليمن هي "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".

وتركز منظمة كير في أعمالها على ضمان وصول إمدادات الطوارئ والمساعدة للأشخاص في المناطق الأكثر تضرراً والتي يصعب الوصول إليها وضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية.

تأتي تحذيرات المنظمة الدولية في وقت تشهد الأطراف الشرقية والجنوبية لمدينة الحديدة معارك ضارية بدأت في 7 سبتمبر الجاري، بين قوات مشتركة يمنية  وهي الشرعية المعترف بها دولياً، مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، تسعى لانتزاع السيطرة على مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي من أيدي قوات جماعة مليشيا الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وأدت المعارك إلى قطع الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة الحديدة بالعاصمة اليمنية صنعاء، وهو ما أثر على حركة النقل بين المدينتين الرئيسيتين في البلاد.

وتتهم الحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، جماعة الحوثيين باستخدام ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية التي تأتيهم من إيران وتطلقها على السعودية، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.

ومراراً حذرت منظمات أممية ودول كبرى التحالف العربي، من مهاجمة مدينة وميناء الحديدة، لما قد يتسبب به ذلك من مضاعفة المعاناة الإنسانية في اليمن، كون نحو 80 بالمائة من واردات هذه البلاد الفقيرة بما في ذلك المساعدات الإنسانية تمر عبر هذا الميناء الاستراتيجي، غير أن التحالف ضرب بكل تلك التحذيرات عرض الحائط وبدأ في اتمام عملية "تحرير الحديدة".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها