الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حركة “نداء تونس” تتهم الشاهد بـ”التّمرّد” وتلوّح بتشكيل حكومة جديدة بدون “النهضة”

الأربعاء 26 سبتمبر 2018 08:03 مساءً الحدث - ارم

اتّهمت حركة “نداء تونس”، اليوم الأربعاء، رئيس الحكومة يوسف الشاهدبـ”التمرد” عليها وعلى رئيس البلاد الباجي قائد السبسي، ملوّحة في نفس الوقت بإمكانية تشكيل حكومة جديدة تستثني حركة “النهضة” الإخوانية.

ونقلت إذاعة “موزاييك أف أم”، عن القيادي البارز بالحزب الحاكم في تونس، رضا بالحاج قوله: إن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد “دخل في عملية مقاومة ضدّ رئيس الدولة الباجي قائد السبسي، وضدّ حزب نداء تونس الذي قدّمه واختاره لتولّي منصب رئيس للحكومة “.

وأكّد القيادي في حركة “نداء تونس”، أنّه “ليس هناك أيّ مشكل شخصي لرئيس البلاد، الباجي قائد السبسي، مع رئيس الحكومة، يوسف الشاهد”، مضيفًا: “بالعكس، هذه أكثر حكومة تمتّعت بدعم واسع، وأخذت وقتًا كافيًا، وتوافرت لها كل الظروف للنجاح”.

وتابع: “أظن أن الشاهد هو من له مشكلة شخصية مع رئيس الجمهورية”.

واعتبر بالحاج أن الشاهد “ليس مرتاحًا” في إدارة شؤون البلاد؛ لأنّه في وضع وصفه بـ”الحربي” وأن ذلك “قد يدفعه إلى الخروج”، لافتًا إلى أن “هناك، اليوم، قطيعة بين رأسي السلطة باستثناء ما تتطلب استمرارية الدولة”.

ورجّح بالحاج أن تكون الحكومة المقبلة دون حركة النهضة الإسلامية، قائلًا: “ليس أمرًا مستحيلًا، نظريًا هو أمر ممكن”.

وتابع بالحاج أنّ التعديل الوزاري المرتقب، والذي قد يفضي إلى هيكلة الحكومة من جديد، سيزيد في تأزّم الأوضاع وفي شلل الدولة، معتبرًا أنّه يأتي في إطار ما وصفها بـ”سياسة الهروب إلى الأمام”، ومشددًا على أن حركة النهضة التونسية لن تتساهل في التفاوض بخصوص حصتها من الحقائب الوزارية.

وأشار إلى أن توجه الشاهد للبرلمان لنيل الشرعية من جديد، قد يُبقي على الخلافات، في ظلّ استمرار الحكومة الحالية، وأنه سيُغلق على الأقل باب مسألة شرعية الحكومة فيما تبقى من أشهر إلى غاية الانتخابات المرتقبة، العام المقبل.

 

وقال القيادي بالحاج: إن الشاهد تمتع سابقًا بالشرعية التي منحتها له الأحزاب، التي كان على رأسها “نداء تونس”، وإن هذه الأغلبية التي منحته الثقة سابقًا أصبحت اليوم محلّ اختلاف، خاصة بعد سحب الحركة ثقتها منه، مضيفًا أنّ الشاهد مُطالب نتيجة ذلك بنيل ثقة الأغلبية الجديدة، وأن تجديد الثقة يتمّ عبر الشرعية الجديدة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها