أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 29 سبتمبر 2018 10:10 صباحاً

نصيحة خالصة

د محمد جميح

هل تضحكون على الناس أم على أنفسكم يا مسؤولي سجن بئر أحمد في عدن؟

لديكم أوامر قضائية بالإفراج عن معتقلين في السجن لم تتم إدانتهم بأية جريمة.
لماذا لا تزالون تعتقلونهم؟
بلغ الأمر أن يُضرب المعتقلون عن الطعام اليوم مطالبين بالإفراج عمن لم توجه لهم تهمة، وإحالة المتهمين إلى القضاء؟
ماذا تنتظرون؟
تنتظرون تقريراً جديداً يدينكم من المنظمات الحقوقية؟
أما يكفي أنكم الآن وحسب تقرير لجنة "جرائم الحرب" في اليمن قد ارتكبتم، مثل الحوثيين، ما يمكن أن يكون جرائم حرب؟
حقوق السجناء لن تذهب سدىً، وعليكم ان تعرفوا أنكم معروفون لدى منظمات حقوق الإنسان الدولية.
وعليكم أن تعرفوا أن مجيئكم-مستقبلاً-إلى أية دولة فيها مؤسسات قضائية سيعرضكم للاعتقال، بمجرد شكوى يرفعها أحد المتضررين، أو أية منظمة حقوقية؟
أنتم تدينون أنفسكم بأنفسكم!
لا سمعة وطنية، ولا سجل نظيف، وغداً سيلاحقكم ضحاياكم في كل مكان...
أفرجوا عن كل بريء وقدموا للعدالة كل متهم...
خففوا على غدكم من أثقال يومكم، فالعالم يتغير، ولم يعد بالإمكان تجاهل ما يدور داخل السجون...
نصيحة خالصة...


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها