أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الناتو يتحدى روسيا.. ويستعرض قوته العسكرية بمناورات ضخمة

الأربعاء 10 أكتوبر 2018 08:16 صباحاً الحدث - وكالات
قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الثلاثاء، إن 50 ألف عسكري سيشاركون في أكبر مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة، ستظهر لروسيا أن الحلف مستعد لصد أي هجوم.
 
ورسميا ستحاكي تدريبات "ترايدنت جنكتشر"، التي ستجري في نوفمبر، هجوما من بلد وهمي، ولكنها ستؤدي إلى وضع قوة عسكرية هائلة في النرويج المجاورة لموسكو بعد أشهر من تدريبات "فوستوك" العسكرية الروسية الهائلة.
 
وقال قائد هيئة الأركان المشتركة في حلف الأطلسي أميرال البحرية الأميركي، جيمس فوغو، إن التدريبات "يجب أن تظهر أن الحلف قادر على الدفاع أمام أي خصم. ليس بلد بعينه، أي بلد".
 
وأشار إلى أن النرويج لديها حدود مع روسيا وأن القوة الهائلة، التي تدعمها 150 طائرة و60 سفينة ونحو 10 آلاف مركبة، ستظهر أن هذه القوات يمكن تعبئتها بسرعة للدفاع عن حليف.
 
وقال الجنرال النرويجي، رون جاكوبسين، الذي سيدير مقر التدريبات إن "التدريبات الرئيسية تبعد ألف كيلومتر من الحدود الروسية".
 
وأضاف: "يجب أن لا يكون هناك أي سبب لأن يخاف الروس او يعتبرون هذه التدريبات تتجاوز كونها تدريبات دفاعية".
 
وقد تمت دعوة مراقبين عسكريين روس ومراقبين من بيلاروسيا لمشاهدة التدريبات.
 
وستشكل هذه أكبر حركة من نوعها لعسكريين وعربات الحلف منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، رغم أنها أصغر من تدريبات فوستوك-18، التي أجرتها روسيا والصين الشهر الماضي.
 
وعزز الحلفاء الغربيون وضعهم العسكري، حيث وضعوا حاميات في شرق أوروبا ودول البلطيق في السنوات الأربع، التي تلت ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية.
 
وتهدف تدريبات مثل "ترايدنت جانتكشر 18" تعليم القوات كيفية التحرك بقوة كبيرة وبسرعة في حال أي غزو ضد دولة عضو في حلف شمال الأطلسي عند تفعيل "المادة الخامسة" من ميثاق الدفاع المشترك.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها