أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الناتو يتحدى روسيا.. ويستعرض قوته العسكرية بمناورات ضخمة

الأربعاء 10 أكتوبر 2018 08:16 صباحاً الحدث - وكالات
قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الثلاثاء، إن 50 ألف عسكري سيشاركون في أكبر مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة، ستظهر لروسيا أن الحلف مستعد لصد أي هجوم.
 
ورسميا ستحاكي تدريبات "ترايدنت جنكتشر"، التي ستجري في نوفمبر، هجوما من بلد وهمي، ولكنها ستؤدي إلى وضع قوة عسكرية هائلة في النرويج المجاورة لموسكو بعد أشهر من تدريبات "فوستوك" العسكرية الروسية الهائلة.
 
وقال قائد هيئة الأركان المشتركة في حلف الأطلسي أميرال البحرية الأميركي، جيمس فوغو، إن التدريبات "يجب أن تظهر أن الحلف قادر على الدفاع أمام أي خصم. ليس بلد بعينه، أي بلد".
 
وأشار إلى أن النرويج لديها حدود مع روسيا وأن القوة الهائلة، التي تدعمها 150 طائرة و60 سفينة ونحو 10 آلاف مركبة، ستظهر أن هذه القوات يمكن تعبئتها بسرعة للدفاع عن حليف.
 
وقال الجنرال النرويجي، رون جاكوبسين، الذي سيدير مقر التدريبات إن "التدريبات الرئيسية تبعد ألف كيلومتر من الحدود الروسية".
 
وأضاف: "يجب أن لا يكون هناك أي سبب لأن يخاف الروس او يعتبرون هذه التدريبات تتجاوز كونها تدريبات دفاعية".
 
وقد تمت دعوة مراقبين عسكريين روس ومراقبين من بيلاروسيا لمشاهدة التدريبات.
 
وستشكل هذه أكبر حركة من نوعها لعسكريين وعربات الحلف منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، رغم أنها أصغر من تدريبات فوستوك-18، التي أجرتها روسيا والصين الشهر الماضي.
 
وعزز الحلفاء الغربيون وضعهم العسكري، حيث وضعوا حاميات في شرق أوروبا ودول البلطيق في السنوات الأربع، التي تلت ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية.
 
وتهدف تدريبات مثل "ترايدنت جانتكشر 18" تعليم القوات كيفية التحرك بقوة كبيرة وبسرعة في حال أي غزو ضد دولة عضو في حلف شمال الأطلسي عند تفعيل "المادة الخامسة" من ميثاق الدفاع المشترك.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها