ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشاعر محمد القعود: التشكيك في شرعية انتخابات فرع اتحاد الأدباء بصنعاء تشكيك في شرعية الأمانة العامة الحالية للاتحاد

الجمعة 15 يناير 2010 10:32 مساءً

أكد الشاعر والأديب محمد القعود تمسكه بحقه رئيساً لفرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء بناء على أعلى الأصوات التي منحته إياها القاعة واستناداً إلى قرار الشؤون الاجتماعية  وقانون الجمهورية اليمنية بشأن المنظمات والاتحادات القاضي بإعطائه الحق في أن يكون رئيساً للاتحاد وفق أعلى الأصوات التي حصل عليها بعد أن فشل الفائزون بعضوية الهيئة الإدارية في التوافق الذي ينص عليه النظام الأساس للاتحاد، وهو ما يتم العمل به عادة في  حالات الاختلاف مستشهدا بما حصل في الدورات الماضية وبانتخابات بقية الفروع مثل الحديدة  وذمار وغيرهما.
وأضاف القعود أن التشكيك بشرعية التوزيع الذي أفضى الى انتخابة رئيسا لفرع صنعاء بناء على قرار الشؤون الاجتماعية هو تشكيك بشرعية الأمانة العامة الحالية مستندا على صورة من قرار وزارة الشؤون الاجتماعية توزيع المهام بين أعضاء الأمانة العامة الحالية في المؤتمر العام السابق للاتحاد(مرفق صورة).
وحمل القعود اللجنة التحضيرية مسؤولية ما يتعرض له من حملة إعلامية شعواء تستهدفه شخصيا دون أن تلقي بالاً للأغلبية الساحقة التي منحته إياها الجمعية العمومية للفرع ,مستغرباً من الهجمة المجانية التي تقودها بعض الأطراف لحسابات سياسية ضيقة لا تمت لتقاليد الاتحاد ولا للمبادىء التي قام عليها.
واستغرب القعود من الوسائل الإعلامية التي انساقت وراء ادعاءات باطلة ومضللة دون أن تعرف حيثيات الموضوع وتفاصيل الإشكالية التي يحاول البعض أن يجعلها شماعة للنيل الشخصي منه.
وقال القعود إن اتحادالأدباء منظمة مجتمعية تخضع للقانون مستغربا من بعض الأصوات التي تحاول أن تجعل الاتحاد دولة فوق القانون مجددا مناشدته للجنة التحضيرية لتضع حدا لهذه المهزلة مذكرا لها بأن الأمانة العامة الحالية أشرفت على انتخاباتها الشؤون الأجتماعية وأعلنت نتائجها في وسائل الإعلام المختلفة، وهي ذاتها الشؤون الأجتماعية التي أشرفت على انتخابات الفروع وأقرت عدم مشروعية انتخابات فرع أبين مؤخرا وصادقت على ذلك اللجنة التحضيرية وهي نفسها الشؤون الأجتماعية التي أشرفت على انتخابات فرع صنعاء وأعلنت توزيع المهام بعد إخفاق مبدأ التوافق ووفقاً للقانون ونظام الاتحاد والعرف المعمول به في مثل هذه الحالات، وأضاف القعود إن ما يحدث هي زوبعة في فنجان  يستهدف مفتعلوها فرع صنعاء ورئيسه الشرعي مبديا في الوقت ذاته احترامه الكامل لزملائه  أعضاء الهيئة الإدارية مؤكدا على حرصه الكامل للعمل معهم  لما من شأنه خدمة الاتحاد وأعضائه والثقافة والإبداع في اليمن الحبيب.