حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
فكروا خارج"علبة القنوط"
مع انهيار مدننا العربية على وقع ضربات الروس والأمريكيين والإيرانيين والإرهابيين، يجد العربي روحه تنهار قطعة
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

استنفار أمني ضد المواطنين بسوريا .. السلطات تعتقل صحفي على خلفية كتابة مقال

الجمعة 29 فبراير 2008 09:31 مساءً

لا يزال الصحفي السوري الشاب أسامة أدور موسى، معتقلا لدى الأمن السوري منذ مساء يوم الأربعاء 27/2/2008 م ،حيث اعتقل بعد استدعاءات وتحقيقات متكررة، تعرض لها على مدى الأسبوع الماضي، وقام أمن الدولة في الحسكة، بتحويله فوراً إلى فرع أمن الدولة في القامشلي، ثم تم تحويله إلى دمشق لاستكمال التحقيقات صباح أمس الخميس، حيث لا يُعرف عنه شيء لغاية كتابة هذا الخبر.

جدير بالذكر أن عملية احتجاز الصحفي السوري أسامة إدور، وتوقيفه تمت بطريقة غير قانونية ،تتنافى ومبادئ الدستور السوري ،الذي يسمح لكل مواطن بحرية التعبير عن رأيه ، إلا أن الأمن السوري اعتاد على انتهاك الدستور ،ومصادرة الحريات العامة.

 وجاء التوقيف على خلفية نشره لمقالة في المواقع الإلكترونية تتناول الأوضاع المعاشية المتردية في سوريا بعنوان اللاءات الثلاث الجديدة: لا غاز لا مازوت لا كهرباء.

هذا وقد أدانت فعاليات وطنية سورية عملية الاعتقال وطالبت السلطات  بإطلاق سراحه فوراً والسماح له بالعودة إلى أسرته.

كما قامت السلطات السورية بطرد الطبيب الفلسطيني غازي عليان من مكتبه في مشفى الحوراني، وتم نقله مباشرة إلى الحدود السورية الأردنية، ثم ترحيله خارج البلد على أساس صدور مذكرة رسمية بإنهاء فوري لإقامته ،وهو زوج الدكتورة فداء الحوراني التي تقبع في سجون الأمن السوري ،على خلفية اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق ،وتعاني من ظروف صحية سيئة، حيث تناقلت وكالات أنباء خبر نقلها إلى مستشفى ابن النفيس بدمشق، ولم يسمح للمحامين بزيارتها ،أو معرفة المرض الذي تعاني منه ،كما قامت السلطات السورية باعتقال عشرات المثقفين والسياسيين في الآونة الأخيرة، على خلفية اجتماع المجلس الوطني لاعلان دمشق  .