حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

استنفار أمني ضد المواطنين بسوريا .. السلطات تعتقل صحفي على خلفية كتابة مقال

الجمعة 29 فبراير 2008 09:31 مساءً

لا يزال الصحفي السوري الشاب أسامة أدور موسى، معتقلا لدى الأمن السوري منذ مساء يوم الأربعاء 27/2/2008 م ،حيث اعتقل بعد استدعاءات وتحقيقات متكررة، تعرض لها على مدى الأسبوع الماضي، وقام أمن الدولة في الحسكة، بتحويله فوراً إلى فرع أمن الدولة في القامشلي، ثم تم تحويله إلى دمشق لاستكمال التحقيقات صباح أمس الخميس، حيث لا يُعرف عنه شيء لغاية كتابة هذا الخبر.

جدير بالذكر أن عملية احتجاز الصحفي السوري أسامة إدور، وتوقيفه تمت بطريقة غير قانونية ،تتنافى ومبادئ الدستور السوري ،الذي يسمح لكل مواطن بحرية التعبير عن رأيه ، إلا أن الأمن السوري اعتاد على انتهاك الدستور ،ومصادرة الحريات العامة.

 وجاء التوقيف على خلفية نشره لمقالة في المواقع الإلكترونية تتناول الأوضاع المعاشية المتردية في سوريا بعنوان اللاءات الثلاث الجديدة: لا غاز لا مازوت لا كهرباء.

هذا وقد أدانت فعاليات وطنية سورية عملية الاعتقال وطالبت السلطات  بإطلاق سراحه فوراً والسماح له بالعودة إلى أسرته.

كما قامت السلطات السورية بطرد الطبيب الفلسطيني غازي عليان من مكتبه في مشفى الحوراني، وتم نقله مباشرة إلى الحدود السورية الأردنية، ثم ترحيله خارج البلد على أساس صدور مذكرة رسمية بإنهاء فوري لإقامته ،وهو زوج الدكتورة فداء الحوراني التي تقبع في سجون الأمن السوري ،على خلفية اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق ،وتعاني من ظروف صحية سيئة، حيث تناقلت وكالات أنباء خبر نقلها إلى مستشفى ابن النفيس بدمشق، ولم يسمح للمحامين بزيارتها ،أو معرفة المرض الذي تعاني منه ،كما قامت السلطات السورية باعتقال عشرات المثقفين والسياسيين في الآونة الأخيرة، على خلفية اجتماع المجلس الوطني لاعلان دمشق  .