منوعــات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سعوديون يطالبون بـ"استضافة" مليون جَمَل يواجه الإبادة في أستراليا

الخميس 21 يناير 2010 07:14 مساءً

نظم سعوديون حملة إلكترونية دعوا فيها إلى "إنقاذ" مئات الآلاف من الإبل الاسترالي الذي يواجه عملية "إبادة جماعية" بدعوى الحفاظ على البيئة.
 
وجاءت الحملة ردا على قرار الحكومة الأسترالية قتل 6 آلاف جمل في مدينة "دوكر ريفر" (شمال) الأسبوع القادم بإطلاق النيران عليها من المروحيات.
 
وكانت الحكومة الاسترالية خصصت 19 مليون دولار، لإبادة ما يزيد على مليون "رأس" من الإبل البرية، معتبرة أن ضررها على البيئة أكثر خطورة من السيارات.
 
وصرح عضو في البرلمان الأسترالي أن قتل مليون من الإبل البرية التي تعيش في أستراليا يعادل الاستغناء عن 300 ألف سيارة، موضحا أن الجمال تنفث طناً من الكربون في الغلاف الجوي سنويا، لأنه حيوان مجتر مثل البقر والغنم.
 
ونظم شبان سعوديون حملة إلكترونية عبر الموقع الاجتماعي "فيس بوك" يدعون فيها إلى استضافة الإبل الأسترالي في المملكة، بحسب ما نقلته صحيفة "التايمز" البريطانية الخميس 21-1-2010.
 
ولاقت الحملة صدى واسعا في السعودية، حيث تبرع عدد من مالكي الإبل بضم الإبل الأسترالي إلى قطعانهم.
 
وقال سالم الحجاجي "أملك أكثر من 80 جملا وعندي استعداد لاستقبال 80 أخرى من الجِمال الأسترالية". وأوضح أنه كبر مع تربية الجمال ورغم أن عمره يناهز 50 عاما إلا أن علاقته بها لا تزال كما كانت في صغره.
 
ودعت مواقع إلكترونية رجال الأعمال لاستيراد الإبل الأسترالي، مؤكدة أن ذلك سيساعد في خفض أسعار اللحوم المرتفعة في الأسواق المحلية، إضافة إلى إمكانية استخدامها كحيوانات مزارع في بعض القرى السعودية والاستفادة من ألبانها وجلودها.
 
وكانت أستراليا استقدمت الإبل في القرن التاسع عشر لنقل البضائع إلى الوعرة والنائية التي لا تصلها السيارات، وأطلقتها فيما بعد عندما بدأت في استخدام السيارات لهذا الغرض. ويذكر أن عدد قطعان الإبل في أستراليا يتضاعف كل7 سنوات.