من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سعوديون يطالبون بـ"استضافة" مليون جَمَل يواجه الإبادة في أستراليا

الخميس 21 يناير 2010 07:14 مساءً

نظم سعوديون حملة إلكترونية دعوا فيها إلى "إنقاذ" مئات الآلاف من الإبل الاسترالي الذي يواجه عملية "إبادة جماعية" بدعوى الحفاظ على البيئة.
 
وجاءت الحملة ردا على قرار الحكومة الأسترالية قتل 6 آلاف جمل في مدينة "دوكر ريفر" (شمال) الأسبوع القادم بإطلاق النيران عليها من المروحيات.
 
وكانت الحكومة الاسترالية خصصت 19 مليون دولار، لإبادة ما يزيد على مليون "رأس" من الإبل البرية، معتبرة أن ضررها على البيئة أكثر خطورة من السيارات.
 
وصرح عضو في البرلمان الأسترالي أن قتل مليون من الإبل البرية التي تعيش في أستراليا يعادل الاستغناء عن 300 ألف سيارة، موضحا أن الجمال تنفث طناً من الكربون في الغلاف الجوي سنويا، لأنه حيوان مجتر مثل البقر والغنم.
 
ونظم شبان سعوديون حملة إلكترونية عبر الموقع الاجتماعي "فيس بوك" يدعون فيها إلى استضافة الإبل الأسترالي في المملكة، بحسب ما نقلته صحيفة "التايمز" البريطانية الخميس 21-1-2010.
 
ولاقت الحملة صدى واسعا في السعودية، حيث تبرع عدد من مالكي الإبل بضم الإبل الأسترالي إلى قطعانهم.
 
وقال سالم الحجاجي "أملك أكثر من 80 جملا وعندي استعداد لاستقبال 80 أخرى من الجِمال الأسترالية". وأوضح أنه كبر مع تربية الجمال ورغم أن عمره يناهز 50 عاما إلا أن علاقته بها لا تزال كما كانت في صغره.
 
ودعت مواقع إلكترونية رجال الأعمال لاستيراد الإبل الأسترالي، مؤكدة أن ذلك سيساعد في خفض أسعار اللحوم المرتفعة في الأسواق المحلية، إضافة إلى إمكانية استخدامها كحيوانات مزارع في بعض القرى السعودية والاستفادة من ألبانها وجلودها.
 
وكانت أستراليا استقدمت الإبل في القرن التاسع عشر لنقل البضائع إلى الوعرة والنائية التي لا تصلها السيارات، وأطلقتها فيما بعد عندما بدأت في استخدام السيارات لهذا الغرض. ويذكر أن عدد قطعان الإبل في أستراليا يتضاعف كل7 سنوات.