من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مصر تتوج ملكة على عرش إفريقيا للمرة السابعة في تاريخها

الأحد 31 يناير 2010 09:14 مساءً
قاد البديل محمد ناجي الملقب " بجدو" منتخب مصر للفوز بكأس الامم الافريقية للمرة الثالثة على التوالي بعد أن سجل هدفا قبل خمس دقائق من نهاية المباراة النهائية ضد غانا منح به الفريق الفوز 1-صفر اليوم الاحد.
 
ودخل جدو لاعب الاتحاد السكندري بدلا من عماد متعب في منتصف الشوط الثاني وسط ضغط من المنتخب الغاني على مرمى الحارس المصري عصام الحضري.
 
لكن اللاعب البديل احتفظ بهدوئه حين تبادل كرة بشكل رائع مع محمد زيدان وسدد بكل دقة في الزاوية البعيدة ويمنح بلاده الفوز باللقب للمرة السابعة في تاريخه معززا رقمه القياسي ويطلق موجة عارمة من الاحتفالات في مختلف المدن المصرية.
 
وأحرزت نيجيريا المركز الثالث بفوزها على الجزائر بهدف دون رد أمس السبت.
 
وفي أول مباراة يخوضها على استاد 11 نوفمبر في لواندا تقاسم حامل اللقب السيطرة على الشوط الاول مع منافسه الذي امتاز لاعبوه بصغر السن والجهد الوافر.
 
وكانت الفرصة الاولى في المباراة من نصيب متعب الذي دفع به المدرب حسن شحاتة في التشكيلة الاساسية رغم خروجه مصابا في مباراة الدور قبل النهائي ضد الجزائر الاسبوع الماضي.
 
وتلقى متعب مهاجم الاهلي تمريرة عرضية من ناحية اليمين وحولها باتجاه المرمى لكن الحارس ريتشارد كينجسون أمسك الكرة بثبات في الدقيقة الثامنة.
 
وساد الهدوء في وسط الملعب الذي تمتع فيه المصريون بزيادة عددية بوجود الرباعي أحمد حسن قائد الفريق وأحمد فتحي وحسني عبد ربه اضافة لحسام غالي الذي عوض غياب المدافع الموقوف محمود فتح الله.
 
لكن كوادو اسامواه لاعب اودينيزي الايطالي فاجأ منافسه بتسديدة قوية على مرمى مصر في الدقيقة 23 تلقاها الحضري بثبات ليرد زيدان بتسديدة أخرى من خارج منطقة الجزاء أخطأت المرمى بقليل في الدقيقة 25.
 
وانتقل الفريق المصري الى لواندا بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في مدينة بانجيلا وبدا الارهاق واضحا على اللاعبين مع بداية الشوط الثاني لكن تراجع المنتخب الغاني منح المصريين فرصة للسيطرة على المباراة.
 
وفاجأ القائد أحمد حسن الحارس كينجسون بتسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 51 خرجت بجوار القائم الايمن مباشرة لكن جيان اسامواه جيان رد بتسديدة قوية مرت فوق عارضة الحضري بقليل.
 
وكاد متعب يمنح التقدم للفريق المصري قبل خروجه بدقيقة واحدة لكنه فشل في السيطرة على الكرة بعدما انفرد بمرمى كينجسون.
 
وارتبك الفريق المصري أمام هجمة منظمة لغانا ليسدد جيان كرة لولبية رائعة من على حافة منطقة الجزاء تخطيء المرمى بقليل في الدقيقة 74 بعد أن فقد المدافع وائل جمعة الكرة في وسط الملعب.
 
وعاد جيان ليسدد كرة أخرى أبعدها الحضري بقبضته الى ركلة ركنية قبل أن يفشل اسامواه في ايداع الكرة في الشباك وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى.
 
ومرر صمويل انكوم كرة عرضية من ناحية اليمين مستفيدا من تراجع قلبي الدفاع المصري لتصل أمام اسامواه الذي لم ينجح في الوصول الى الكرة مهدرا أخطر فرص المباراة في الدقيقة 79.
 
لكن على عكس سير اللعب استلم جدو الكرة خارج منطقة الجزاء ومررها الى زيدان لاعب بروسيا دورتموند الالماني الذي أعادها اليه وسط ثلاثة مدافعين ليشق المهاجم المصري طريقه ويسدد الكرة رائعة في الشباك مسجلا هدف الفوز.
 
وهذا اللقب هو السابع لمصر في البطولة لتعزز رقمها القياسي كما تحقق بعد الفوز على أربعة منتخبات متأهلة لنهائيات كأس العالم 2010.