منوعــات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محاكمة إسرائيلي ستيني أدعى الألوهية واغتصب بناته

الاثنين 15 فبراير 2010 06:38 صباحاً

 

يمثل رجل إسرائيلي، ستيني العمر، أمام القضاء الإسرائيلي لمواجهة عدة تهم وجهت لهـ تتعلق بالاعتداء الجنسي على بناته والاغتصاب والاستعباد، وإدعاء الألوهية والجمع بين 23 زوجة أنجبن منه 59 ولداً.

وجاءت محاكمة الإسرائيلي "جويل راتزون"، 60 عاماً، أمام محكمة تل أبيب - أمس الأحد- حسب ماذكره موقع الـ( CNN )- بعد أسابيع قليلة من إلقاء القبض عليه في مجمّع يقطن فيه مع زوجاته الـ(23) وأولاده الـ59 ولداً أنجبنه منه.

ووجهت المحكمة الإسرائيلية للمتهم "براتزون" ، في أولى جلسات محاكمته بتلأبيب، تهما تتعلق باستعباد زوجاته من خلال إجبارهن على قطع صلاتهن بالعالم الخارجي، بما في ذلك عائلاتهن، و إشعاره لهن بالدونية أمامه. وبموجب وثائق المحكمة.

وفي حين تشير وثائق المحكمة إلى احتمال أن يكون قد اغتصب أثنتين من بناته، واعتدى جنسياً على ثالثة، و انتهاكات إنسانية أخرى ضد 4 أخريات. فقد نفى راتزون خلال أولى جلسات محاكمته يوم أمس، صحة التهم، مصرا على براءته منها، ومعتبرا أن كل ما حدث كان بموافقة النساء اللواتي ارتبط بهن، وعدم ممانعته لأي منهن في تركه.حسب قوله.

ونجح المتهم - حسب أوراق القضية- في الجمع بين جميع زوجات الـ(23)، وإجبارهن على وشم اسمه وصورته على أذرعهن، في حين جعل جميع أسماء أطفاله مشتقة من اسمه.

وتعود الزيجة الأولى لراتزون إلى عام 1972، وعودته للزواج ثانية مطلع عام 1980، وامتنع عن تكرار زواجه مرة ثالثة، طوال 11 عاماً، قبل أن يعود فيرتبط بـ21 امرأة أخرى بعد عام 1991.أوكل اليهن جميعا مهمة الإنجاب كمهمة واحدة أساسية، ووضع قوانين صارمة على عائلته وطلب من زوجاته وأولاده عدم تجاوزها تحت طائلة التعرض لعقوبات قاسية.

وتؤكد وثائق القضية إلى أن المتهم نجح في إقناع النساء اللواتي ارتبط بهن بقدرته على الشفاء وإنزال اللعنات على خصومه، لإكتساب "القدرة على التحكم في حياتهن ورغباتهن وأفكارهن، واستغلال عزله لهن في المجمع السكني الذي يقطن فيه معهن لخلق جو يصبح هو فيه محور وجود الجميع، وخلق ما يشبه بحالة "الإستعباد الشخصي"- وفق مانشره تقرير موقع الـ      .الإلكتروني CNN

وبينما تقول الشرطة الإسرائيلية إنها كانت تشتبه "براتزون" منذ عشرة أعوام، غير انها لم تتمكن من إقناع أي امرأة ارتبطت به بتقديم شكوى ضده، قبل أن توافق على ذلك مؤخرا إحدى زوجاته. فقد كان يتعمد إستغلال أبعاد مالية أيضاً من روابط وصلات زوجاته، واستفادته من كل أموالهن وعائدات الدعم الاجتماعي لهن في تأسيس حساب خاص لإيداع كل أموالهن فيه، ويتولى هو لاحقاً الإنفاق منه على حاجياته.