من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محاكمة إسرائيلي ستيني أدعى الألوهية واغتصب بناته

الاثنين 15 فبراير 2010 06:38 صباحاً

 

يمثل رجل إسرائيلي، ستيني العمر، أمام القضاء الإسرائيلي لمواجهة عدة تهم وجهت لهـ تتعلق بالاعتداء الجنسي على بناته والاغتصاب والاستعباد، وإدعاء الألوهية والجمع بين 23 زوجة أنجبن منه 59 ولداً.

وجاءت محاكمة الإسرائيلي "جويل راتزون"، 60 عاماً، أمام محكمة تل أبيب - أمس الأحد- حسب ماذكره موقع الـ( CNN )- بعد أسابيع قليلة من إلقاء القبض عليه في مجمّع يقطن فيه مع زوجاته الـ(23) وأولاده الـ59 ولداً أنجبنه منه.

ووجهت المحكمة الإسرائيلية للمتهم "براتزون" ، في أولى جلسات محاكمته بتلأبيب، تهما تتعلق باستعباد زوجاته من خلال إجبارهن على قطع صلاتهن بالعالم الخارجي، بما في ذلك عائلاتهن، و إشعاره لهن بالدونية أمامه. وبموجب وثائق المحكمة.

وفي حين تشير وثائق المحكمة إلى احتمال أن يكون قد اغتصب أثنتين من بناته، واعتدى جنسياً على ثالثة، و انتهاكات إنسانية أخرى ضد 4 أخريات. فقد نفى راتزون خلال أولى جلسات محاكمته يوم أمس، صحة التهم، مصرا على براءته منها، ومعتبرا أن كل ما حدث كان بموافقة النساء اللواتي ارتبط بهن، وعدم ممانعته لأي منهن في تركه.حسب قوله.

ونجح المتهم - حسب أوراق القضية- في الجمع بين جميع زوجات الـ(23)، وإجبارهن على وشم اسمه وصورته على أذرعهن، في حين جعل جميع أسماء أطفاله مشتقة من اسمه.

وتعود الزيجة الأولى لراتزون إلى عام 1972، وعودته للزواج ثانية مطلع عام 1980، وامتنع عن تكرار زواجه مرة ثالثة، طوال 11 عاماً، قبل أن يعود فيرتبط بـ21 امرأة أخرى بعد عام 1991.أوكل اليهن جميعا مهمة الإنجاب كمهمة واحدة أساسية، ووضع قوانين صارمة على عائلته وطلب من زوجاته وأولاده عدم تجاوزها تحت طائلة التعرض لعقوبات قاسية.

وتؤكد وثائق القضية إلى أن المتهم نجح في إقناع النساء اللواتي ارتبط بهن بقدرته على الشفاء وإنزال اللعنات على خصومه، لإكتساب "القدرة على التحكم في حياتهن ورغباتهن وأفكارهن، واستغلال عزله لهن في المجمع السكني الذي يقطن فيه معهن لخلق جو يصبح هو فيه محور وجود الجميع، وخلق ما يشبه بحالة "الإستعباد الشخصي"- وفق مانشره تقرير موقع الـ      .الإلكتروني CNN

وبينما تقول الشرطة الإسرائيلية إنها كانت تشتبه "براتزون" منذ عشرة أعوام، غير انها لم تتمكن من إقناع أي امرأة ارتبطت به بتقديم شكوى ضده، قبل أن توافق على ذلك مؤخرا إحدى زوجاته. فقد كان يتعمد إستغلال أبعاد مالية أيضاً من روابط وصلات زوجاته، واستفادته من كل أموالهن وعائدات الدعم الاجتماعي لهن في تأسيس حساب خاص لإيداع كل أموالهن فيه، ويتولى هو لاحقاً الإنفاق منه على حاجياته.