ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عبود خواجة في قطر .... فنان يعرف أين يضع أقدامه قبل أن يسير

الخميس 18 فبراير 2010 01:12 صباحاً

عبود خواجه فنان يعرف اين يضع اقدامه قبل ان يسير ، هذا هو ما تكتشفه عنه بمجرد ان يتحدث ، ابن لاسرة ذات ميول فنية من مدينة لحج اليمنية فأخوه محمد قائد فرقة موسيقية وأخوه عدنان عازف كمان ، وأخوه صلاح عازف ايقاع وعود وأخوه علي كورال وكذلك أخوه خالد اضافة الى أن أخواله لهم علاقة بالفن.

 

 

عبود خواجة .... مؤتمر صحفيوبعد ان تألق كعادته في الليلة الثانية من ليالي مهرجان الربيع الذي تنظمه إذاعة صوت الريان بسوق واقف عقد مؤتمرا صحفيا أجاب فيه لي عن كثير من الاسئلة حول بداياته ورأيه في المهرجان فحول بداياته مع العزف على العود والغناء قال ترعرعت في مدينة لحج التي تتمتع بفنون أصيلة ذات قيمة فنية كبيرة وفي سن الخامسة عشرة دفعني الفضول لتعلم العود وقد علمت نفسي بنفسي الا انه هناك من عمل على تطوير قدراتي في العزف وفي مقدمتهم الشيخ أحمد يحيى فضل العقربي الذي تبناني بجانب مجموعة من الشباب وقد غنيت طفلا في مدرسة في منطقة لحج اذ رأى الأستاذ محمد صالح حمدون أن في صوتي تميزاً يؤهلني لأن اغني منفردا وكانت تجربة مرعبة بالنسبة لي في ذلك الوقت اذ انني كنت طفلا وأغني لأول مرة أمام الجمهور لكنني تجاوزت الموقف، وقدمت اغاني خاصة بعيد العمال فرديا ، وبدأت مرحلة جديدة لي بعد عام 1983 حين غنيت في فرح أخي الاكبر.

وحول ماذإ كانت له دراسة فنية قال إنه التحق بمعهد الموسيقى ودرس الفرقتين الاولى والثانية ثم رحل إلى السعودية عام 1990 وإن كان قد سبق له زيارتها لاحياء بعض الافراح عام 1988 وحول أول مشاركة خارجية فعلية له للغناء خارج اليمن فكانت في مهرجان جرش عام 1994 وقام بتمثيل الاغنية اليمنية في بريطانيا والجزائر.

وعن علاقته بروتانا قالت تعاقدت مع روتانا ولكن إذاعة صوت الريان طلبتني فقمت بفسخ العقد مع شركة روتانا لانني فضلت صوت الريان ، وعن بيت الطرب داخل إذاعة صوت الريان قال إنه أشبه بمعهد للموسيقى وهو موجود من قبل وجودي لكن كان لي شرف المشاركة في تنشيطه وتقديم المواهب الشابة من خلاله ومجموعة من الاغاني الجديدة وأعمل مع الفنان عزازي على تأطيره وتطويره حيث يسهم في نجاح الاغنية الشبابية ودعم الشباب ومدهم بالاساسيات.

وحول ارتباط الشعر والغناء بالبيئة قال ان أهم ما يميز الغناء الشعبي هو أنه ابن البيئة الخليجية ويعبر عنها ويرتبط بها والشاعر اليمني أو القطري مثلا مرتبط ببيئته ارتباطا كبيرا وبالتالي فإنك تجد عناصر تلك الطبيعة في قصائده عبر الكثير من المفردات بصورة عصرية مع المحافظة على الأصالة وهذا أمر طبيعي وحول الفنان الذي يعجبه اداؤه قال أنا معجب بالفنان محمد عبده وهو هرم غنائي فهو فنان العرب دون منازع كما انه فنان ذكي يجيد اختيار ما يغني اضافة الى انه ملحن متميز.

وحول الفنان فيصل علوي قال انتمي الى نفس البيئة التي ينتمي اليها فنحن من مدينة لحج مع فرق الجيل والفنان فيصل العلوي كان مدرسة فنية متميزة وله الفضل في الاستمرار منذ الستينات الى يومنا هذا بفضل اصراره وموهبته الكبيرة خاصة انه يجمع بين الشعر والتلحين والغناء والعزف على آلة العود بصورة كبيرة وهو من اساتذتي وخسارته خسارة كبيرة للفن اليمني.

وختم الفنان عبود خواجه المؤتمر بالحديث عن قطر وارتباطه بها قائلا أحببت قطر منذ أول زيارة لي لها وكنت اتمنى ان أعيش فيها حيث أن لي عملاً كبيراً بها ولا يختلف اثنان حول النهضة الفنية التي تشهدها ، وهو ما يعكسه الاهتمام بالاغنية والفن عامة سواء في مهرجان الدوحة للأغنية ومهرجان صوت الريان الذي أوجه للقائمين عليه كل الشكر لمجهوداتهم الكبيرة وحرصهم على استمرار نجاحه من كل دورة إلى أخرى.