ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حداد: للفنون دوراً كبيراً في ترسيخ قيم الوحدة اليمنية

الخميس 18 فبراير 2010 07:27 مساءً

قالت الأستاذة نجيبة حداد- وكيلة وزارة الثقافة لقطاع المسرح أن الفنون لها دور كبير في ترسيخ قيم الوحدة، والانتماء الوطني لهذا البلد السعيد، وأضافت أن المسرح على وجه الخصوص من واجبه أن يقوم بهذا الدور على أكمل وجه، لأنه مثقف الشعوب الأول.

جاء ذلك عقب عرض فرقة النوادر الفنية المسرحية الوطنية" ما تقدروش" مساء أمس على خشبة المركز الثقافي بصنعاء.

وعبرت حداد عن سعادتها بالأداء الجميل الذي ظهر به فريق المسرحية، مشيدة بفرقة النوادر الفنية في التطرق لمثل هكذا موضوع وطني هام.

وتطرقت المسرحية في مجملها للدعوات الانفصالية التي يطلقها البعض، إضافة إلى عصابة التمرد وما أحدثته من دمار وخراب في ارض صعده، لتدور أحداثها في إحدى المغارات، حيث سيطر عليها إبليس، والذي قام بدوره الفنان" عبدالناصر العراسي" ليجتمع فيها بالخونة الذين يدبرون المؤامرات ضد الوطن، وفي نفس الوقت كانت هذه المغارة ملجأ ومخبئ لإحدى المتضررين من شرذمة التمرد والتخريب، والتي قامت به الطفلة الموهوبة" لميس" ويزور تلك المغارة بعض الشباب الواعي بالصدفة،، فتنجلي أمامهم خفايا الأمور، وينكشف لهم المستور من اتفاق دعاة التمرد والانفصال، وبإشراف شيطاني، ودعم خارجي.

ليقلب الشباب المغذى بحب الوطن الموازين، ويطردون منها الشياطين، ويبطل في النهاية ادعاءات الخائنين، ويظهر دور الشباب في حماية الوطن ووحدته بشكل كبير، واختتمت المسرحية برقصة فلكلورية ضمت كل أطياف الرقصات والمشارب الفنية في الوطن، وجسدت روح الشعب الواحد الموحد.

يشار إلى أن المسرحية فكرة الفنان نادر المذحجي، وتأليف وإخراج الفنان عصام القديمي، وبإشراف من الكاتب والمخرج التلفزيوني سمير العفيف، وحضرها جمع غفير الشخصيات الاجتماعية والفنانين، وامتلأت القاعة بالجمهور المتعطش للعروض المسرحية.