أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حداد: للفنون دوراً كبيراً في ترسيخ قيم الوحدة اليمنية

الخميس 18 فبراير 2010 07:27 مساءً

قالت الأستاذة نجيبة حداد- وكيلة وزارة الثقافة لقطاع المسرح أن الفنون لها دور كبير في ترسيخ قيم الوحدة، والانتماء الوطني لهذا البلد السعيد، وأضافت أن المسرح على وجه الخصوص من واجبه أن يقوم بهذا الدور على أكمل وجه، لأنه مثقف الشعوب الأول.

جاء ذلك عقب عرض فرقة النوادر الفنية المسرحية الوطنية" ما تقدروش" مساء أمس على خشبة المركز الثقافي بصنعاء.

وعبرت حداد عن سعادتها بالأداء الجميل الذي ظهر به فريق المسرحية، مشيدة بفرقة النوادر الفنية في التطرق لمثل هكذا موضوع وطني هام.

وتطرقت المسرحية في مجملها للدعوات الانفصالية التي يطلقها البعض، إضافة إلى عصابة التمرد وما أحدثته من دمار وخراب في ارض صعده، لتدور أحداثها في إحدى المغارات، حيث سيطر عليها إبليس، والذي قام بدوره الفنان" عبدالناصر العراسي" ليجتمع فيها بالخونة الذين يدبرون المؤامرات ضد الوطن، وفي نفس الوقت كانت هذه المغارة ملجأ ومخبئ لإحدى المتضررين من شرذمة التمرد والتخريب، والتي قامت به الطفلة الموهوبة" لميس" ويزور تلك المغارة بعض الشباب الواعي بالصدفة،، فتنجلي أمامهم خفايا الأمور، وينكشف لهم المستور من اتفاق دعاة التمرد والانفصال، وبإشراف شيطاني، ودعم خارجي.

ليقلب الشباب المغذى بحب الوطن الموازين، ويطردون منها الشياطين، ويبطل في النهاية ادعاءات الخائنين، ويظهر دور الشباب في حماية الوطن ووحدته بشكل كبير، واختتمت المسرحية برقصة فلكلورية ضمت كل أطياف الرقصات والمشارب الفنية في الوطن، وجسدت روح الشعب الواحد الموحد.

يشار إلى أن المسرحية فكرة الفنان نادر المذحجي، وتأليف وإخراج الفنان عصام القديمي، وبإشراف من الكاتب والمخرج التلفزيوني سمير العفيف، وحضرها جمع غفير الشخصيات الاجتماعية والفنانين، وامتلأت القاعة بالجمهور المتعطش للعروض المسرحية.