أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حداد: للفنون دوراً كبيراً في ترسيخ قيم الوحدة اليمنية

الخميس 18 فبراير 2010 07:27 مساءً

قالت الأستاذة نجيبة حداد- وكيلة وزارة الثقافة لقطاع المسرح أن الفنون لها دور كبير في ترسيخ قيم الوحدة، والانتماء الوطني لهذا البلد السعيد، وأضافت أن المسرح على وجه الخصوص من واجبه أن يقوم بهذا الدور على أكمل وجه، لأنه مثقف الشعوب الأول.

جاء ذلك عقب عرض فرقة النوادر الفنية المسرحية الوطنية" ما تقدروش" مساء أمس على خشبة المركز الثقافي بصنعاء.

وعبرت حداد عن سعادتها بالأداء الجميل الذي ظهر به فريق المسرحية، مشيدة بفرقة النوادر الفنية في التطرق لمثل هكذا موضوع وطني هام.

وتطرقت المسرحية في مجملها للدعوات الانفصالية التي يطلقها البعض، إضافة إلى عصابة التمرد وما أحدثته من دمار وخراب في ارض صعده، لتدور أحداثها في إحدى المغارات، حيث سيطر عليها إبليس، والذي قام بدوره الفنان" عبدالناصر العراسي" ليجتمع فيها بالخونة الذين يدبرون المؤامرات ضد الوطن، وفي نفس الوقت كانت هذه المغارة ملجأ ومخبئ لإحدى المتضررين من شرذمة التمرد والتخريب، والتي قامت به الطفلة الموهوبة" لميس" ويزور تلك المغارة بعض الشباب الواعي بالصدفة،، فتنجلي أمامهم خفايا الأمور، وينكشف لهم المستور من اتفاق دعاة التمرد والانفصال، وبإشراف شيطاني، ودعم خارجي.

ليقلب الشباب المغذى بحب الوطن الموازين، ويطردون منها الشياطين، ويبطل في النهاية ادعاءات الخائنين، ويظهر دور الشباب في حماية الوطن ووحدته بشكل كبير، واختتمت المسرحية برقصة فلكلورية ضمت كل أطياف الرقصات والمشارب الفنية في الوطن، وجسدت روح الشعب الواحد الموحد.

يشار إلى أن المسرحية فكرة الفنان نادر المذحجي، وتأليف وإخراج الفنان عصام القديمي، وبإشراف من الكاتب والمخرج التلفزيوني سمير العفيف، وحضرها جمع غفير الشخصيات الاجتماعية والفنانين، وامتلأت القاعة بالجمهور المتعطش للعروض المسرحية.