ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أرض التيـه .. فسحـة للبوح – محمد البذيجي

الخميس 13 مارس 2008 07:00 مساءً

في حضرة الجوع العظيم

قـال المواطن للوطن ...

أصابني جرح كبير

صرت سائل

أثيرت على جسدي

مشاكل

أتوق التحرر يا وطن

ابكي مع صوت القنابل

العق الآهات جوع

استقي جرع النظام

وأنا مللت من الركوع

تسلقوا ظهري على وضح النهار

وهدًموا ذاتي

واحرقوا عشي الذي

أسميته غصبا

دار

 

كل جهاتك يا وطن

صارت أسى ..

صارت فتن ..

كل القباحات اللئيمة

وجدت على تشريد غيمة

صارت تلمعها اليمن

كانت مشاهد حكمه تروى لأسماع الطفولة

هنا جحيم

هنا مجزرة بترت أعناق دولة

هنا التسكع على أرصفة البلادة

هنا سيوف الغدر

هنا فقدت رجولة

هنا وطنٌ تغذى بالرصاص

أنا إن  شكوتُ أو بكيتُ

يطالني حد القصاص

وفخامة البؤس المحصن

يشتري دوما فحولة

 

النور صار مخصصا على دور الرئاسة

وظلامنا اليومي ،أستاذ القداسة

دوما نصدر حلمنا

ونغوص في بحر من الأوهام

في كذب السياسة

لك يا صغيري أن تقول

أين مني مقلة الوعد الكبير

أنا ماذا بعد جهلي أن أصير

أنا وحدي يا وطن

احرث الماء

ادرس الجهل دراسة

 

شردنا يا وطن

المآسي والجروح

رسموا على جباهنا الصفراء،

شيطان الطموح

كتبوا عناوين الشقاء

صرنا ننوح

وأنت ما أنت من نلجأ إليك

أنت مغضوبٌ عليك

وعند تشريع النواح

أنت كممت فاك.

عجبا!

وطني المركًَن في أقصى الخريطة

يزيده الجلاد تشريدا

ويبقى

(وطن يأبى أن يبوح)