أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أرض التيـه .. فسحـة للبوح – محمد البذيجي

الخميس 13 مارس 2008 07:00 مساءً

في حضرة الجوع العظيم

قـال المواطن للوطن ...

أصابني جرح كبير

صرت سائل

أثيرت على جسدي

مشاكل

أتوق التحرر يا وطن

ابكي مع صوت القنابل

العق الآهات جوع

استقي جرع النظام

وأنا مللت من الركوع

تسلقوا ظهري على وضح النهار

وهدًموا ذاتي

واحرقوا عشي الذي

أسميته غصبا

دار

 

كل جهاتك يا وطن

صارت أسى ..

صارت فتن ..

كل القباحات اللئيمة

وجدت على تشريد غيمة

صارت تلمعها اليمن

كانت مشاهد حكمه تروى لأسماع الطفولة

هنا جحيم

هنا مجزرة بترت أعناق دولة

هنا التسكع على أرصفة البلادة

هنا سيوف الغدر

هنا فقدت رجولة

هنا وطنٌ تغذى بالرصاص

أنا إن  شكوتُ أو بكيتُ

يطالني حد القصاص

وفخامة البؤس المحصن

يشتري دوما فحولة

 

النور صار مخصصا على دور الرئاسة

وظلامنا اليومي ،أستاذ القداسة

دوما نصدر حلمنا

ونغوص في بحر من الأوهام

في كذب السياسة

لك يا صغيري أن تقول

أين مني مقلة الوعد الكبير

أنا ماذا بعد جهلي أن أصير

أنا وحدي يا وطن

احرث الماء

ادرس الجهل دراسة

 

شردنا يا وطن

المآسي والجروح

رسموا على جباهنا الصفراء،

شيطان الطموح

كتبوا عناوين الشقاء

صرنا ننوح

وأنت ما أنت من نلجأ إليك

أنت مغضوبٌ عليك

وعند تشريع النواح

أنت كممت فاك.

عجبا!

وطني المركًَن في أقصى الخريطة

يزيده الجلاد تشريدا

ويبقى

(وطن يأبى أن يبوح)