أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أرض التيـه .. فسحـة للبوح – محمد البذيجي

الخميس 13 مارس 2008 07:00 مساءً

في حضرة الجوع العظيم

قـال المواطن للوطن ...

أصابني جرح كبير

صرت سائل

أثيرت على جسدي

مشاكل

أتوق التحرر يا وطن

ابكي مع صوت القنابل

العق الآهات جوع

استقي جرع النظام

وأنا مللت من الركوع

تسلقوا ظهري على وضح النهار

وهدًموا ذاتي

واحرقوا عشي الذي

أسميته غصبا

دار

 

كل جهاتك يا وطن

صارت أسى ..

صارت فتن ..

كل القباحات اللئيمة

وجدت على تشريد غيمة

صارت تلمعها اليمن

كانت مشاهد حكمه تروى لأسماع الطفولة

هنا جحيم

هنا مجزرة بترت أعناق دولة

هنا التسكع على أرصفة البلادة

هنا سيوف الغدر

هنا فقدت رجولة

هنا وطنٌ تغذى بالرصاص

أنا إن  شكوتُ أو بكيتُ

يطالني حد القصاص

وفخامة البؤس المحصن

يشتري دوما فحولة

 

النور صار مخصصا على دور الرئاسة

وظلامنا اليومي ،أستاذ القداسة

دوما نصدر حلمنا

ونغوص في بحر من الأوهام

في كذب السياسة

لك يا صغيري أن تقول

أين مني مقلة الوعد الكبير

أنا ماذا بعد جهلي أن أصير

أنا وحدي يا وطن

احرث الماء

ادرس الجهل دراسة

 

شردنا يا وطن

المآسي والجروح

رسموا على جباهنا الصفراء،

شيطان الطموح

كتبوا عناوين الشقاء

صرنا ننوح

وأنت ما أنت من نلجأ إليك

أنت مغضوبٌ عليك

وعند تشريع النواح

أنت كممت فاك.

عجبا!

وطني المركًَن في أقصى الخريطة

يزيده الجلاد تشريدا

ويبقى

(وطن يأبى أن يبوح)