حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

''أبواب'' تنتظر مشاورات بين وزير الإعلام ووكيل الصحافة للإفراج عن الطبعة الثانية لعددها الأول

الأحد 23 مارس 2008 05:32 مساءً

للمرة الثانية تنتظر مجلة "أبواب" الإذن لتجاوز الحجز في مطار صنعاء والذي وصلته مساء الأربعاء الماضي.
هذه المرة التي وصلت فيها المجلة من ذات المطابع التي طبعت النسخة الأولى لعددها الأول في دبي أوقفت من قبل مندوب وزارة الإعلام الذي طلب إذنا خاصا بها.
وكيل وزارة الإعلام محمد شاهر قال لصحيفة السياسية التي تصدرها وكالة أنباء سبأ إن المنع بسبب مخالفة المجلة للقانون لطباعتها خارج اليمن ولأنها كتبت إن ناشرها هو المجموعة اليمنية للإعلام فيما الترخيص القانوني لها منح لنبيل الصوفي وبأنها ستطبع في مطابع التوجيه المعنوي.
نبيل الصوفي نفى معلومات الوكيل، وقال إن المجلة لم تشر إن مالكها وناشرها "المجموعة اليمنية للإعلام"، بل "نبيل الصوفي"، مستغربا "أن يسبب إسم الاعلام في أي مؤسسة كل هذه الحساسية لدى سيادة الوكيل رغم أن مهمته دعم مهنة الإعلام ووظيفته". وقال: "المجموعة مؤسسة تجارية أسست وفقا للقانون التجاري، ولكن المجلة لم تقل إنها هي الناشر لها".
وعن تغيير المطبعة قال الصوفي: "بعثنا إشعارا للوزارة بذلك لكن الوكيل رفض اعتماده وطلب توجيها من الوزير الذي وعد أمس بالنظر في الأمر والتشاور مع وكيله". لكنه "لم يوجه بأي جديد خلال ساعات دوامه المسائي منذ سلم لمكتبه الطلب وحتى ساعة كتابة هذا الخبر"، ملفتا لأن "الوزير بقي في مكتبه أمس حتى منتصف الليل وقال مكتبه إنه لن يداوم اليوم لانشغاله باجتماعات خارج الوزارة".
واضاف: "قال لنا الأستاذ محمد شاهر إن الطباعة خارج اليمن تعني أن تعامل المجلة كمطبوعة خارجية يجب أن ترسل منها خمس نسخ للوزارة لتقرر ما إذا كانت ستوافق على توزيعها في اليمن أم لا".
الصوفي قال إن "المشكلة أن الوزارة تعاني من خلافات بين معالي الوزير وسيادة الوكيل، والصحافة المستقلة هي من تدفع الثمن"، وقال: "ننتظر الإذن للمجلة والتعويض المناسب عن قرار حجبها، مالم فإن هيئة التحرير ستنقل أجهزة مكتبها لوزارة الإعلام لتضيفها لعشرين ألف من نسخ المجلة المحجوزة بسبب حرص الوزارة على العقوبات في قانون الصحافة".
وعن نقابة الصحفيين قال الصوفي: "أبلغنا النقابة وننتظر أن تسهم معنا لفك الحصار اللا أخلاقي على عدد المجلة الأول".
وكانت المجلة أعادت طباعة عددها الأول بسبب صورة الغلاف التي اعتبرتها الرقابة "مسيئة لرئيس الجمهورية"، خلافا لماقالته هيئة تحرير المجلة التي أكدت إن الصورة منقولة من وسائل إعلام رسمية.