حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الشقائق تدعوا للتضامن مع الخيواني في محاكمتة غدا الثلاثاء

الاثنين 24 مارس 2008 04:56 مساءً

دعا منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان كل المنظمات الحقوقية والناشطين المدنيين والسياسيين، والصحفيين وذوي الاهتمام بإظهار اكبر قدر من التضامن مع الصحفي عبد الكريم الخيواني ابرز ضحايا حق الرأي والتعبير في اليمن وحضور جلسة محاكمته غداً الثلاثاء.
ووفقا للمنتدى أن في التاسعة والنصف من صباح غد الثلاثاء تجري محاكمة الصحفي عبد الكريم الخيواني في المحكمة الجزائية المتخصصة ،مشيرا إلى أن الجلسة تأتي بعد أن أقدم الادعاء في الجلسة الماضية بتضليل الرأي العام عبر الإعلام الرسمي المرئي والمطبوع واستعراض مضبوطات خلية صنعاء من أسلحة مع إدماج مضبوطات الخيواني والتي لا تتعدي الأقراص المضغوطة والأوراق وبعض المتعلقات الشخصية.
ويأتي استئناف محاكمة الخيواني لدى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أن تم رفض الدفع الدستوري الذي تقدمت به هيئة الدفاع عن الخيواني من قبل الدائرة الدستورية في المحكمة العليا بعدم شرعية قرار رئيس الجمهورية با نشاء النيابة الجزائية المتخصصة، وبالتالي المحكمة الجزائية المتخصصة.
وحسب المنتدى أن الكثير من المراقبين والناشطين الحقوقيين والصحفيين اعتبرو رفض الدفع ناتج عن تدخل السياسة في القرار القضائي ،وأكدوا على عدم استقلالية السلطة القضائية.
مضيفا أنه يتوقع مؤخراً محاولة تصعيد موضوع الخيواني ومحاولة الاستعجال بالقضية من قبل المحكمة الجزائية بغية إدانة الخيواني وفق تصور مجهز وبشكل قاسي بعد أن تزايدت الضغوط الحقوقية المحلية والدولية التي تطالب بوقف محاكمة الخيواني كونه يحاكم بسبب استخدامه لحقه في التعبير عن الرأي وممارسته لمهنته كصحفي حر.