منوعــات
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كأس العالم: ايطاليا تفلت من فخ باراغواي بالتعادل ...

الثلاثاء 15 يونيو 2010 08:03 صباحاً

 أحرج المنتخب الباراجوياني نظيره الايطالي حامل اللقب دون ان يسقطه بعدما تعادل معه 1-1 اليوم الاثنين على ملعب "جرين بوينت ستاديوم" في كايب تاون في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة لمونديال جنوب افريقيا 2010.

ووجد المنتخب الايطالي نفسه متخلفا في الشوط الاول (39) بهدف لانتولين الكاراز, لكن لاعب وسط روما دانييلي دي روسي انقذه بتسجيله هدف التعادل (63) في مباراة كان فيها بطل العالم افضل من ناحية السيطرة الميدانية والفرص, وان كانت ضئيلة, لكن يبدو انه لا يريد التخلي عن تقليده السابق بالمعاناة خلال الدور الاول.

ودخل "الازوري" الذي توج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد تغلبه على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح في نهائي مونديال المانيا 2006, الى النهائيات الاولى على الاراضي الافريقية بصورة مهزوزة, خصوصا بعد الاداء المتواضع الذي ظهر به خلال مباراتيه التحضيريتين امام المكسيك (1-2) وسويسرا (1-1), ولم يتحسن وضعه كثيرا بعد مباراة اليوم التي اظهرت انه يواجه احتمال تلقي المصير الذي مني به عام 1986 عندما تنازل عن اللقب الذي توج به في اسبانيا 1982 باكرا بخروجه من الدور الثاني على يد المنتخب الفرنسي (صفر-2).

وكان الاختبار اليوم الاقوى نسبيا لرجال المدرب مارتشيلو ليبي في الدور الاول, كون المجموعة تضم سلوفاكيا ونيوزيلندا اللتين تتواجهان غدا الثلاثاء, وكل ما نجح في تحقيقه اليوم هو تجنب سيناريو 1950

عندما اصبح اول منتخب بطل يخسر مباراته الاولى في النسخة التالية (السابقة عام 1938 بسبب الحرب العالمية الثانية) وكانت امام السويد 2-3, قبل ان يلحق به المنتخب الارجنتيني عام 1982 (امام بلجيكا صفر-1) وعام 1990 (امام الكاميرون صفر-1) وفرنسا عام 2002 (امام السنغال صفر-1).

والمفارقة ان ايطاليا كانت عام 1950 في المجموعة ذاتها مع الباراغواي وفازت على الاخيرة في مواجهتها الوحيدة معها في النهائيات 2-صفر في ساو باولو لكنها تنازلت عن اللقب لانه كان يعتمد حينها نظام مجموعة واحدة بعد الدور والمنتخب الذي يتصدها يتوج بطلا وكان اللقب من نصيب الاوروغواي. يذكر ان ايطاليا والبارغواي تواجهتا في مناسبة اخرى وكانت ودية, فاز بها "سكوادرا ازورا" 3-1 في بارما عام 1998.

 وبدأت ايطاليا حملتها الثالثة عشرة على التوالي في النهائيات والسابعة عشرة في تاريخها بوجود الثنائي البرتو جيلاردينو وفينشنزو ياكوينتا في خط المقدمة, الاول كرأس حربة والثاني على الجهة اليسرى فيما لعب سيموني بيبي في الجهة المقابلة, وكلاوديو ماركيزيو ودي روسي وريكاردو مونتوليفو الذي لعب بدلا من بيرلو في وسط الملعب. وشغل لاعب جنوى الشاب دومينيكو كريشيتو مركز الظهير الايمن, فيما انتقل جانلوكا زامبروتا الى الجهة اليسرى.

اما من ناحية الباراغواي فابقى مدربها الارجنتيني خيراردو مارتينو مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي روكي سانتا كروز على مقاعد الاحتياط, مفضلا الاعتماد على ثنائي هجوم بوروسيا دورتموند الالماني نيلسون هايدو فالديز والارجنتيني الاصل لوكاس باريوس.

وبدأ "الازوري" المباراة بطريقة جيدة من ناحية السيطرة وتبادل الكرات بين لاعبيه, الا انه فشل في تهديد مرمى حارس بلد الوليد الاسباني خوستو فيار بسبب نجاح الدفاع الباراجوياني في اغلاق منطقته جيدا بمساندة خط وسطه, ثم بدأ رجال مارتينو يخرجون من منطقتهم تدريجيا بعد حوالي 20 دقيقة على البداية لكن دون خطورة فعلية حتى الدقيقة 39 عندما نجح مدافع ويجان الانجليزي انتولين الكاراز في الارتقاء عاليا فوق القائد فابيو كانافارو ودي روسي اثر ركلة حرة نفذها اوريليانو توريس من بعد منتصف الملعب بقليل, ووضعها برأسه صاروخية على يسار الحارس جانلويجي بوفون.

ونجح المنتخب الاميركي الجنوبي في المحافظة على تقدمه مع نهاية الشوط الاول, مستفيدا من عجز جيلاردينو عن فك الحصار الدفاعي الذي واجهه في وقت عجز فيه ياكوينتا وبيبي عن الاختراق في الجهتين اليسرى واليمنى وخصوصا الاول لانه يفتقد اصلا الى المهارات الفنية التي تؤهله ليكون المهاجم المساند لرأس الحربة. وتلقى ابطال العالم ضربة قاسية باصابة بوفون في الثواني الاخيرة من الشوط الاول ما اضطر ليبي الى استبداله في بداية الثاني بحارس كالياري الشاب فيديريكو ماركيتي الذي لم يخض سوى خمس مباريات دولية قبل اليوم.

وكادت ان تتعقد الامور اكثر بالنسبة للايطاليين لو وفق انريكه فيرا بتسديدة صاروخية اطلقها من الجهة اليمنى لكن محاولته علت العارضة بقليل (55), ثم حاول ليبي ان يتدارك الموقف فزج بماورو كامورانيزي بدلا من زميله في يوفنتوس ماركيزيو (59), فانتقل بيبي الى الجهة اليسرى, فيما تقدم ياكوينتا ليلعب الى جانب جيلاردينو.

 ونجح الايطاليون في اطللاق المباراة من نقطة الصفر اثر ركلة ركنية نفذها بيبي من الجهة اليسرى فوصلت الى دي روسي الذي اودعها داخل الشباك مستفيدا من الخروج الخاطىء للحارس فيار (63). وحاول مارتينو ان يعيد فريقه الى المقدمة عبر اللجوء الى سانتا كروز بدلا من فالديز (68), فيما لجأ ليبي الى انتونيو دي ناتالي بدلا من جيلاردينو (73), دون ان يطرأ اي تعديل على النتيجة رغم محاولة خطرة لمونتوليفو من خارج المنطقة نجح الحارس الباراغوياني في صدها (83)

احرج المنتخب الباراجوياني نظيره الايطالي حامل اللقب دون ان يسقطه بعدما تعادل معه 1-1 اليوم الاثنين على ملعب "جرين بوينت ستاديوم" في كايب تاون في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة لمونديال جنوب افريقيا 2010.

ووجد المنتخب الايطالي نفسه متخلفا في الشوط الاول (39) بهدف لانتولين الكاراز, لكن لاعب وسط روما دانييلي دي روسي انقذه بتسجيله هدف التعادل (63) في مباراة كان فيها بطل العالم افضل من ناحية السيطرة الميدانية والفرص, وان كانت ضئيلة, لكن يبدو انه لا يريد التخلي عن تقليده السابق بالمعاناة خلال الدور الاول.

 ودخل "الازوري" الذي توج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه بعد تغلبه على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح في نهائي مونديال المانيا 2006, الى النهائيات الاولى على الاراضي الافريقية بصورة مهزوزة, خصوصا بعد الاداء المتواضع الذي ظهر به خلال مباراتيه التحضيريتين امام المكسيك (1-2) وسويسرا (1-1), ولم يتحسن وضعه كثيرا بعد مباراة اليوم التي اظهرت انه يواجه احتمال تلقي المصير الذي مني به عام 1986 عندما تنازل عن اللقب الذي توج به في اسبانيا 1982 باكرا بخروجه من الدور الثاني على يد المنتخب الفرنسي (صفر-2).

وكان الاختبار اليوم الاقوى نسبيا لرجال المدرب مارتشيلو ليبي في الدور الاول, كون المجموعة تضم سلوفاكيا ونيوزيلندا اللتين تتواجهان غدا الثلاثاء, وكل ما نجح في تحقيقه اليوم هو تجنب سيناريو 1950 عندما اصبح اول منتخب بطل يخسر مباراته الاولى في النسخة التالية (السابقة عام 1938 بسبب الحرب العالمية الثانية) وكانت امام السويد 2-3, قبل ان يلحق به المنتخب الارجنتيني عام 1982 (امام بلجيكا صفر-1) وعام 1990 (امام الكاميرون صفر-1) وفرنسا عام 2002 (امام السنغال صفر-1).

 والمفارقة ان ايطاليا كانت عام 1950 في المجموعة ذاتها مع الباراغواي وفازت على الاخيرة في مواجهتها الوحيدة معها في النهائيات 2-صفر في ساو باولو لكنها تنازلت عن اللقب لانه كان يعتمد حينها نظام مجموعة واحدة بعد الدور والمنتخب الذي يتصدها يتوج بطلا وكان اللقب من نصيب الاوروغواي. يذكر ان ايطاليا والبارغواي تواجهتا في مناسبة اخرى وكانت ودية, فاز بها "سكوادرا ازورا" 3-1 في بارما عام 1998.

وبدأت ايطاليا حملتها الثالثة عشرة على التوالي في النهائيات والسابعة عشرة في تاريخها بوجود الثنائي البرتو جيلاردينو وفينشنزو ياكوينتا في خط المقدمة, الاول كرأس حربة والثاني على الجهة اليسرى فيما لعب سيموني بيبي في الجهة المقابلة, وكلاوديو ماركيزيو ودي روسي وريكاردو مونتوليفو الذي لعب بدلا من بيرلو في وسط الملعب. وشغل لاعب جنوى الشاب دومينيكو كريشيتو مركز الظهير الايمن, فيما انتقل جانلوكا زامبروتا الى الجهة اليسرى.