إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حسن كمال : اليمن فرص استثمارية واعدة.. على البحرينيين التنبه لها

الأحد 30 مارس 2008 08:56 صباحاً

دعا رجل الأعمال والعقاري حسن كمال المستثمرين البحرينيين إلى التعرف على الفرص الاستثمارية المتوافرة في الجمهورية اليمنية، لما توفر من عوائد جيدة في ظل النمو والانفتاح الاقتصادي الذي تشهده البلاد.
وأكد كمال، الذي يرأس لجنة القطاع العقاري في غرفة صناعة وتجارة البحرين، إمكان الاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الحكومة اليمنية في شتى المجالات، ما يوفر بيئة خصبة للاستثمارات الخليجية هناك، فضلاً عن وجود النافذة الواحدة التي توفر الجهد والوقت.
وبيّن أن المستثمر البحريني عادة ما يجوب المنطقة بحثاً عن الفرص المتاحة بهدف تنويع أعماله وتنمية مدخراته وأنشطته، مشيراً إلى أن الاستثمارات البحرينية تغطي منطقة جغرافية واسعة، سواء في المنطقة العربية أو دول آسيا وأوروبا.
وأوضح كمال أن هناك تنسيقاً كبيراً بين القطاع الخاص البحريني ونظيره اليمني من خلال الفعاليات التي نظمتها الغرف التجارية بالتعاون مع الجهات الحكومية في البلدين، والتي أفضت عن كثير من الأنشطة والأعمال.
واستضافت البحرين في شهر فبراير/ شباط الماضي ندوة تعريفية بشأن فرص ومزايا الاستثمار في الجمهورية اليمنية نظمتها السفارة اليمنية في البحرين بالتعاون مع الأمم المتحدة ووزارة الصناعة والتجارة البحرينية وغرفة صناعة وتجارة البحرين، هدفت إلى التعريف بالفرص الاستثمارية وبالقوانين اليمنية الجاذبة
وخلصت الندوة إلى إنشاء مركز لتسويق المنتجات اليمنية في المنامة، وإقامة مشروعات نقل لتسهيل انتقال البضائع بين البلدين، إضافة إلى إنشاء مجلس رجال أعمال مشترك بين اليمن والبحرين.
وبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البحرين واليمن العام الماضي 2.7 مليون دينار، وهو دون الطموح، حيث لا يشكل سوى 0.08% من إجمالي حجم المبادلات التجارية غير النفطية للبحرين مع دول العالم.
واحتلت اليمن موقعاً متقدماً في استقطاب الاستثمارات العربية واستضافتها، والتي بلغت 1.6 مليار دولار في الفترة من 1995 إلى .2006
وهناك لجنة حكومية مشتركة بين البلدين، إضافة إلى اتفاقات مختلفة تشجع وتحمي الاستثمارات المتبادلة.
وتتميز اليمن بتوافر شريط ساحلي يزيد طوله على 2.2 ألف كيلومتر، إضافة إلى أكثر من 183 جزيرة، ما يشير إلى تنوع الفرص الاستثمارية.
وتسمح القوانين للمستثمرين العرب والأجانب بامتلاك المشروع الاستثماري بنسبة 100%.
وعلى الصعيد الشخصي، قال كمال إنه زار اليمن مرات عدة ووجد أنها توفر فرصاً استثمارية كبيرة، فضلاً عن التسهيلات التي تمنحها الحكومة، إضافة إلى التعاون الكبير الذي يبديه المسؤولون والعاملون في مجال استقطاب الاستثمار، مشيراً إلى لقاءات مثمرة مع رئيس هيئة الاستثمار صلاح العطار ورئيس هيئة الأراضي والتخطيط العمراني يحيى دويد، ووكيل الهيئة العامة للأراضي والتخطيط العمراني مقبل حيدرة الذين قدموا المساعدة اللازمة ورحبوا بالاستثمارات البحرينية. وأوضح أنه أسس شركة هناك بالتعاون مع مؤسسة محمد الأسدي للاستثمار العقاري وهي من الشركات الكبيرة في اليمن، ومع شريك سعودي هو نضال اللبابيدي تحت اسم «الدولية للتجارة والتوكيلات والاستثمار» والتي تهدف إلى دخول مشروعات واعدة مستقبلاً.
وبيّن كمال أن الشركة تعمل في مجالات الاستثمار العقاري والسياحي والزراعي، إضافة إلى المقاولات والطرق والموانئ والتأمين، والمساهمة في شركات قائمة أو تحت التأسيس، والخدمات النفطية والتجارة والعامة وغيرها.
وقال إن الأسعار في اليمن مازالت محفزة، وهي جيدة إذا ما تمت مقارنتها بدول مجاورة، وهو ما يفتح المجال رحباً أمام الاستثمارات، وبمختلف القطاعات، لاسيما أن البلد في نمو ويحتاج إلى كثير من المشروعات خصوصاً البنية التحتية.
وأشار كمال إلى أن الحكومة اليمنية جادة في إتاحة الفرص واستكشافها وفتح المجال أمام الخليجيين، خصوصاً أن هناك توجهاً لدخول البلاد ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف أن اليمن يتميز بطبيعة خلابة، تعد نموذجاً للمشروعات السياحية، فضلاً عن إمكان تنمية القطاع الزراعي لما حباها الله من موارد مائية ومساحات زراعية واسعة، وتوافر الثروة السمكية، يضاف إلى ذلك كله طبيعة الشعب الطيبة، الذين يتمتعون بأصالة الضيافة العربية. وأكد كمال ضرورة وجود تمثيل دبلوماسي بحريني في اليمن، مناشداً رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الإيعاز بفتح سفارة بحرينية في صنعاء بهدف تقوية الأواصر الأخوية ومساعدة المستثمرين البحرينيين الذين يرغبون في التوجه إلى هناك.
وعلى الصعيد نفسه، ذكر كمال أن السفارة السعودية هناك تساهم وبشكل كبير في تسهيل إجراءات المستثمرين الخليجيين عموماً والبحرينيين خصوصاً، حيث قدمت كثيراً من المساعدات في الفترة الماضية.
وثمّن بهذا الخصوص الدور الكبير الذي قدمه علي الحمدان وعبدالكريم الزهراني في هذا المجال، فضلاً عن الدور الذي قدمته السفارة اليمنية في البحرين ممثلة بالسفير علي منصور بن سفاع.
يشار إلى أن الدعم المالي الحكومي المقدم من قبل حكومات دول الخليج والموجه إلى اليمن من أجل التنمية الاقتصادية، ارتفع من 4.9 مليار دولار ليصل إلى 5.9 مليار دولار، والذي تم تخصيصه لتأهيل الاقتصاد اليمني، عن طريق استعماله في مشروعات البنية تحتية، حيث إن 30% من المشروعات جاهزة للتنفيذ.