من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تفوق لاتيني .. تراجع أوروبي .. قفزة آسيوية .. إخفاق أفريقي

السبت 26 يونيو 2010 08:00 صباحاً

 انقضى الدور الأول من المونديال وحزمت نصف الفرق الممثلة لست اتحادات قارية حقائبها عائدة لبلدانها بعد توقف حظوظها عند عتبة الدور الأول (دور المجموعات)، 

فإذا كانت العادة تميل نحو خروج الفرق الأقل مستوى والأقل خبرة في بطولات كأس العالم الا ان القاعدة في مونديال2010 الجاري حاليا بجنوب افريقيا شابها بعض التعديلات حيث أحدث خروج حامل اللقب ايطاليا ووصيفه فرنسا من الدور الاول صدى مدويا لدى المتابعين ومثل خيبة امل كبيرة لعشاقهما.

اذا كان المنتخب الفرنسي اصطدم بمجموعة متوازنة فان الفريق الايطالي عجز عن تجاوز مجموعته التي ظل محسودا عليها منذ توزيع المجموعات(نيوزيلندا، سلوفاكيا، باراجواي).

وكان اكثر الخاسرين بخروج الطليان مدربها مارشيلو ليبي الذي قادهم قبل 4 سنوات للتتويج بكأس العالم بعد غياب 24 عاما، وهو الذي ترك المنتخب بعد التتويج (كأقصى مايقدمه في تاريخه) لكن حظه العاثر قاده لخوض تجربة جديدة مع منتخب بلاده منذ 2008 بعد إخفاق ايطاليا في تجاوز الدور الاول في بطولة يورو2008 مع المدرب دونادني، على أمل ان يكون المنقذ لاحلام (الآزوري) الذين اخفقوا تحت قيادته العام الماضي في تخطي الدور الاول في بطولة كأس القارات. 

المشهد الثاني في الدور الاول هو الخروج شبه الكلي للمنتخبات الافريقية التي كان متوقعا ان تضيف جديدا في تاريخ البطولة خلال اول مونديال تستضيفه قارتها، ولم يشفع عاملا الأرض والجمهور للمضيف جنوب افريقيا لتخطي عتبة الدور الاول، وتوالى خروج الافارقة بدءً بالكاميرون ونيجيريا والجزائر انتهاء بساحل العاج، بينما حافظ الفريق الغاني على التواجد الافريقي في البطولة بوصوله للدور الثاني بأداء ونتائج وصفت بالجيدة. 
على العكس تماما كان حضور ممثلي الجارة الآسيوية افضل بما قدمه الفريقان الياباني والكوري الجنوبي اللذان حافظا على التواجد الآسيوي في المونديال، وتجلى في أدائهما التطور النوعي وتراكم الخبرة التي اكتسباها من بطولة لأخرى.

تفوق لاتيني..تراجع اوروبي

بينما سجل ممثلو قارة امريكا الجنوبية حضوراً مميزاً للغاية اداءً ونتائج دون استثناء حيث تمكن سفراء القارة اللاتينية من الوصول للدور الثاني على قمم مجموعاتهم عدا تشيلي التي تنازلت للصدارة للاسباني في النفس الاخير وصعدت ثانياً.

  واذا كان حضور البرازيل والأرجنتين امرا اعتياديا فان الاورغواي والباراجواي وتشيلي أكملت الصورة البهية لقارتهم، وهي مرشحة لاقتناص 4 مقاعد في دور الثمانية (ربع النهائي).

في ذات الوقت سجل ممثلو القارة الاوروبية الـ13 تراجعا في الحضور والأداء حيث لم يسطع تخطي عتبة الدور الاول سوى اقل من نصف الممثلين في أدنى! تمثيل لأوروبا بالدور الثاني في بطولات كأس العالم على الإطلاق.

اذا كانت ايطاليا وفرنسا ودعتا مبكرا فان وصول انجلترا والمانيا ،اللذان سيصطدمان ببعضهما في الدور الثاني، قدما اداء غير مقنع في الدور الاول .بينما الفريق الهولندي ظل الاستثناء الاوروبي الوحيد الذي سار كما هو متوقع له وحصد العلامة الكاملة على قمة مجموعته.

ارقام..

اللافت في الدور الأول خروج كوريا الشمالية من لقاء البرازيل دون ان يتلقى لاعبوها بطاقات ملونة ، وخرجت بنتيجة عدت مشرفة بخسارتها1/2 بعدما حبست انفاس البرازيليين 56 دقيقة ، لكن دفاعاتها تهاوت أمام البرتغال وساحل العاج واستقبلت 10 اهداف.

رغم ماقدمه ممثل العرب الفريق الجزائري من اداء مقنع الا انه افتقد للحلول الهجومية وهي المشكلة التي شكى منها مدربه رابح سعدان قبل انطلاق المونديال، حيث بدت قدرة الفريق على احراز الاهداف منعدمة ،  رغم ذلك لم يتمكن المدرب ابتكار حلول عملية بقدر ما انصب تركيزه على بناء خطوط الدفاع والمقاومة!.

بدأ الكثير من مواجهات الجولة الاولى في الدور الاول بمستوى رتيب ، لكنها شهدت ارتقاء ملحوظا في الجولة الثانية ، وبدت المواجهات أكثر إثارة في جولة الحسم الجولة الأخيرة.

شهدت مواجهات الدور الاول (48 مواجهة) تسجيل (101) هدف بنسبة هدفين في المباراة، حيث سجل في الجولة الأولى 25 هدفا، الجولة الثانية 42 هدفا، الجولة الثالثة 34 هدفا.

من المتوقع ان تشهد لقاءات الدور الثاني مواجهات نارية خصوصا في 3 مواجهات مرتقبة؛ ألمانيا وانجلترا ، الجاران اسبانيا والبرتغال ، الخصمان اللدودان البرازيل وتشيلي.

نسبة نجاح ممثلي الاتحادات القارية في تخطي الدور الأول:

اتحاد أمريكا الجنوبية 5 من 5 بنسبة 100%

اتحاد الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والكاريبي) 2من 3 بنسبة 66%

اتحاد آسيا 2 من 4 بنسبة 50%

الاتحاد الأوروبي 6 من 13 بنسبة 46%

الاتحاد الافريقي 1 من 6 بنسبة 17%

اتحاد اقيونيسيا (ممثل واحد ، نيوزيلندا) صفر%.

لقاءات الدور الثاني:

السبت 26/6/2010

الاوروجواي × كوريا الجنوبية 5 مساءا

أمريكا × غانا                9,30 مساءا

الأحد 27/6/2010

ألمانيا × انجلترا     5 مساءا

الأرجنتين × المكسيك  9,30 مساءا

الاثنين 28/6/2010

هولندا × سلوفاكيا    5 مساءا

البرازيل × تشيلي   9,30 مساءا

الثلاثاء29/6/2010

باراجواي × اليابان   5 مساءا

اسبانيا × البرتغال   9,30 مساءا.

الحدث-مارب برس